في أعقاب انسحاب مصر من مناورات "سلام شمال أفريقيا 3"، يبرز مشهد آخر يعمق جراح الدبلوماسية الجزائرية: استثناء الرئيس الجزائري من قائمة الرؤساء المدعوين لحضور احتفالات عيد النصر في موسكو، في مقابل دعوة الرئيس المصري ونظيره البوركيني. قد يُعتبر هذا التجاهل عابرًا لولا تاريخ النظام الجزائري الحافل