ومع ارتفاع عدد الضحايا مقارنة بالحصيلة الأولية التي تحدثت عن 24 قتيلاً، كشفت فرق الإنقاذ عن إصابة ما لا يقل عن 25 شخصاً بجروح خطيرة، إلى جانب إصابات متفاوتة الخطورة في صفوف أكثر من 100 راكب آخر، من أصل نحو 400 شخص كانوا على متني القطارين.
واشتغلت فرق الطوارئ في ظروف بالغة الصعوبة، بسبب الظلام وانقلاب بعض العربات، خاصة في الجزء الخلفي لأحد القطارين الذي تعرض لأضرار جسيمة. وأفادت شهادات ركاب بأن إحدى العربات انقلبت بالكامل، ما صعّب عمليات الإجلاء والإسعاف.
وفي هذا السياق، فعّلت حكومة إقليم الأندلس المستوى الطارئ «SO1» ضمن خطة الحماية المدنية، مع تسخير موارد طبية ولوجستية كبيرة، شملت وحدات عناية مركزة متنقلة، وفرق إسعاف متخصصة، ومركبات دعم لوجستي لضمان التدخل السريع.
سياسياً، سارعت السلطات المركزية والجهوية إلى التفاعل مع الحادث، حيث أعلنت رئيسة إقليم مدريد، إيزابيل دياز أيوسو، جاهزية مستشفيات الجهة لاستقبال المصابين، بينما تابع وزير النقل أوسكار بوينتي تطورات الوضع ميدانياً. كما انتقل رئيس بلدية أداموز إلى موقع الحادث لمواكبة عمليات الإنقاذ.
من جانبه، عبّر رئيس حكومة إقليم الأندلس، خوانما مورينو، عن قلقه العميق، مؤكداً تعبئة كل الإمكانيات المتاحة لمساعدة المتضررين، فيما شدد رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، على أن الحكومة تتابع الوضع عن كثب وتنسق مع مختلف المصالح لضمان إسعاف الضحايا ودعم عائلاتهم.
الرئيسية





















































