وتدخل النخبة الوطنية غمار البطولة القارية وهي تطمح إلى المنافسة على اللقب أمام جماهيرها، بعدما أسفرت القرعة عن وقوعها في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات السنغال والجزائر وكينيا، في مجموعة تعد متوازنة لكنها تتطلب بداية قوية لضمان العبور إلى الأدوار الإقصائية.
وضمت اللائحة 27 لاعبة، موزعات على مختلف المراكز، مع الحفاظ على مجموعة من العناصر الأساسية التي راكمت تجربة كبيرة مع المنتخب الوطني، إلى جانب أسماء شابة يعول عليها الطاقم التقني لتعزيز التركيبة البشرية خلال المنافسة.
وفي مركز حراسة المرمى، وجه فيلدا الدعوة إلى كل من خديجة الرميشي، وإيناس الرويسة، وفاطمة الزهراء الجبراوي، أما خط الدفاع، فضم حنان آيت الحاج، وزينب الرضواني، وعزيزة الرباح، وسهام بوخامي، ورانيا بوطيبي، ونهيلة بنزينة، ومريم عتيق، ونسرين الشاد.
وفي خط الوسط، اختار المدرب الإسباني كلا من سمية الهادي، وغزلان الشباك، وهاجر سعيد، ونجاة بدري، وياسمين المرابط، وإيلودي النقاش، وهي أسماء تجمع بين الخبرة والقدرة على صناعة اللعب وربط الخطوط.
وفي الخط الأمامي، ضمت القائمة كنزة شابيل، وإيمان سعود، وكوثر أزراف، وجاد ناصي، وفاطمة تاكناوت، وسكينة أوزراوي، وشيماء مرتاجي، وابتسام جرايدي، وسناء مسعودي، لتوفير أكبر عدد من الخيارات الهجومية خلال مباريات البطولة.
ويعوّل المنتخب المغربي على عاملي الأرض والجمهور لتقديم مشاركة قوية في هذه النسخة، مستفيدا من التطور الذي شهدته كرة القدم النسوية الوطنية خلال السنوات الأخيرة، سواء على مستوى النتائج أو البنية التحتية، في وقت يطمح فيه الطاقم التقني إلى الذهاب بعيدا في المنافسة وتأكيد المكانة التي بات يحتلها المنتخب على الصعيد القاري
الرئيسية





















































