أكد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، أن الشباب المغربي برهن على امتلاكه الكفاءة والقدرة على تحمل المسؤولية وقيادة المشاريع الكبرى، مستشهداً بالنجاحات التي حققتها المملكة في المجال الرياضي خلال السنوات الأخيرة.
وأوضح أن الإنجازات التي حققتها كرة القدم المغربية لم تكن ثمرة الصدفة، بل جاءت نتيجة رؤية استراتيجية استثمرت في الكفاءات الوطنية، ووفرت للشباب الإمكانات اللازمة للإبداع وتحقيق التميز على المستويين القاري والدولي.
وأضاف أن التجارب التي راكمها المغرب في تنظيم التظاهرات الرياضية، وفي تطوير البنيات التحتية وتكوين الأطر، تؤكد أن الرهان على الطاقات الشابة يمثل خياراً ناجحاً لمواجهة تحديات المستقبل.
ويرى متابعون أن هذه الرسائل تعكس قناعة متزايدة بأن الاستثمار في الشباب لم يعد مجرد خيار تنموي، بل أصبح ركيزة أساسية لتعزيز مكانة المغرب في مختلف المجالات، وفي مقدمتها الرياضة التي تحولت إلى واجهة للإشعاع الوطني.
وأوضح أن الإنجازات التي حققتها كرة القدم المغربية لم تكن ثمرة الصدفة، بل جاءت نتيجة رؤية استراتيجية استثمرت في الكفاءات الوطنية، ووفرت للشباب الإمكانات اللازمة للإبداع وتحقيق التميز على المستويين القاري والدولي.
وأضاف أن التجارب التي راكمها المغرب في تنظيم التظاهرات الرياضية، وفي تطوير البنيات التحتية وتكوين الأطر، تؤكد أن الرهان على الطاقات الشابة يمثل خياراً ناجحاً لمواجهة تحديات المستقبل.
ويرى متابعون أن هذه الرسائل تعكس قناعة متزايدة بأن الاستثمار في الشباب لم يعد مجرد خيار تنموي، بل أصبح ركيزة أساسية لتعزيز مكانة المغرب في مختلف المجالات، وفي مقدمتها الرياضة التي تحولت إلى واجهة للإشعاع الوطني.
الرئيسية






















































