تبنى «أستاكا موروكو» فـبوتراجايا فبداية الألفينات، وكيجمع عدداً من رموز المعمار المغربي. هاد الجناح ما زال رابطاً ثقافياً غريباً وجميلاً، بعيد بآلاف الكيلومترات على فاس ومراكش والرباط.
الجناح موجود فالحديقة النباتية ديال العاصمة الإدارية الماليزية، وتبنى فإطار العلاقات الثقافية بين المغرب وماليزيا. السلطات المحلية كتحدد فترة الإنجاز ما بين 2003 و2004.
الزليج الهندسي، والخشب المنقوش، والزخارف المحفورة، والخط العربي كيجمعو صورة واضحة على التراث المغربي.
المكان ما كينسخش معلمة وحدة بعينها، ولكن كيجمع إشارات معمارية وزخرفية مختلفة، وتكيفات مع وسط استوائي عطاها وقعاً ماشي معتاد.
«أستاكا موروكو» كيبين القوة ديال حرفة مغربية قادرة تسافر بعيد. الزليج والجبص المنقوش ولاو هنا وسائل للدبلوماسية الثقافية.
وكيعطيو للزوار الماليزيين أول لقاء مع المغرب، مرات قبل ما يفكرو أصلاً يزورو مراكش ولا فاس.
ولكن أي واجهة من هاد النوع كتختصر بالضرورة البلد اللي كتمثلو. المعمار المغربي ماشي غير قصور ورياضات وزواق.
فيه حتى تقاليد قروية، وأمازيغية، وصحراوية، ومعمار معاصر، وهي جوانب كتبقى أقل حضوراً فهاد الصورة الرسمية.
من بعد أكثر من عشرين عام على بنائه، الجناح ما زال كيقوم بوظيفة مهمة: كيحرك الفضول.
وسط مناخ بوتراجايا، المغرب ماشي غير معروض، ولكن حتى متأول بطريقتهم؛ بجمال واضح، وبالحدود اللي كتكون حاضرة فكل محاولة لتمثيل ثقافة كاملة فمكان واحد.
الرئيسية


















































