وأثارت العلاكي تساؤلات حول مصير الأدلة التي تؤكد العائلة أنها وضعتها رهن إشارة الجهات المختصة، والتي ترتبط، وفق روايتها، بمحاولات مزعومة للحصول على المال مقابل تغيير بعض الأقوال.
وشددت على أن هذه العناصر كانت تستدعي، من وجهة نظر الأسرة، مزيداً من الفحص والتحقيق، خاصة في ظل تمسكها برفض الاتهامات الموجهة إلى لمجرد.
سنوات تحت المراقبة القضائية
وعادت زوجة الفنان المغربي إلى الفترة الطويلة التي قضاها لمجرد تحت المراقبة القضائية، والتي قاربت عشر سنوات، مشيرة إلى التزامه بالشروط والإجراءات المفروضة عليه طوال هذه المدة.
ومن بين هذه الإجراءات، الحصول على تراخيص عند السفر والالتزام بمواعيد العودة المحددة، وهي معطيات استندت إليها العلاكي للدفاع عن موقف زوجها وطريقة تعامله مع المسار القضائي للقضية.
العائلة تتمسك ببراءته
أبدت العلاكي صعوبة في تقبل الحكم الصادر بحق زوجها، مؤكدة أن الأسرة لا تزال متمسكة بموقفها بشأن براءته من التهم التي أدين على أساسها.
وتبقى الادعاءات المتعلقة بمحاولات الابتزاز جزءاً من رواية الأسرة، ولا تشكل في حد ذاتها إثباتاً قضائياً مستقلاً ما لم يتم التحقق منها ضمن المساطر المختصة.
حديث عن سعد لمجرد بعيداً عن الأضواء
في جانب شخصي من رسالتها، تحدثت العلاكي عن صورة زوجها داخل محيطه العائلي، بعيداً عن حضوره الفني والإعلامي، وقدمته باعتباره شخصاً مرتبطاً بعائلته ويتسم، بحسب وصفها، بالصبر والتواضع والوفاء ومساعدة الآخرين.
كما انتقدت بعض ردود الفعل التي رافقت صدور الحكم، خصوصاً تلك التي حملت طابع السخرية أو الشماتة، داعية إلى احترام مشاعر أفراد الأسرة وعدم تحويل معاناتهم إلى مادة للتسلية على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأكدت أن الاختلاف بشأن القضية أو الموقف من سعد لمجرد لا ينبغي أن يلغي البعد الإنساني المرتبط بعائلته والمقربين منه، في وقت عاد فيه ملف الفنان المغربي مجدداً إلى صدارة الاهتمام الإعلامي بعد الحكم الأخير الصادر بحقه
الرئيسية

















