المغرب وقّع رسمياً، نهار الأربعاء 15 يوليوز، على الاتفاق اللي كيحدد مشاركتو فالقوة الدولية للاستقرار الموجهة لغزة.
الوثيقة كتحدد الإطار القانوني والعملياتي للمشاركة المغربية، اللي مفروض تشمل عسكريين، وبوليس، وعناصر من الدرك الملكي، وزيد عليهم مستشفى عسكري ميداني.
هاد المشاركة عندها دلالة كبيرة. فهي كتدخل المملكة فجهاز دولي مكلف بالمساهمة فالأمن، والمساعدات الإنسانية، وإعادة إعمار منطقة دمراتها الحرب.
ولكن، فنفس الوقت، كتدخل المغرب فمعادلة سياسية حساسة بزاف.
المغرب كيرأس لجنة القدس وكيأكد باستمرار الدعم ديالو لإقامة دولة فلسطينية. وفالمقابل، عندو علاقات أمنية ودبلوماسية مع إسرائيل.
فغزة، هاد الجوج جوانب غادي يكونو مراقبين فأصغر التفاصيل. والمهمة اللي كتقدم راسها كمهمة للاستقرار ما غاديش تبقى عندها المصداقية إلا إلا حمات المدنيين فعلاً، وسهلت وصول المساعدات، وبقات مرتبطة بأفق سياسي واضح.
حتى الجهاز الدولي براسو ما زال هش. تأسيس القوة كيتقدم بشوية، وشروط الانتشار الميداني ما زالت معقدة، وسط خلافات على شكون غادي يسير غزة، ونزع سلاح حماس، والانسحاب الإسرائيلي، وتمويل إعادة الإعمار.
الرباط داخلة إذن لمنطقة ما غاديش تكفي فيها الرموز الدبلوماسية. المغرب عندو تجربة معروفة فالمستشفيات العسكرية الميدانية ومهام حفظ السلام.
ولكن فغزة، المطلوب هو هاد الخبرة تعطي نتائج باينة لسكان سمعو وعود دولية كثيرة.
الرئيسية


















































