سجلت عملية "مرحبا 2026" عبور أكثر من 154 ألف مسافر خلال الأسبوعين الأولين من انطلاقها، في تأكيد جديد على الإقبال الكبير الذي تعرفه هذه العملية السنوية الخاصة باستقبال أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.
وتواصل مختلف المصالح المعنية تعبئة مواردها البشرية واللوجستية لضمان انسيابية حركة العبور عبر الموانئ والمطارات، وتوفير الظروف الملائمة لاستقبال المسافرين في أفضل الظروف.
وتعد عملية "مرحبا" واحدة من أكبر عمليات العبور الموسمية في منطقة البحر الأبيض المتوسط، حيث يتم خلالها تنسيق الجهود بين مختلف المتدخلين لتسهيل تنقل ملايين المغاربة المقيمين بالخارج خلال فترة العطلة الصيفية.
ويعكس نجاح هذه العملية المكانة التي تحظى بها الجالية المغربية لدى الدولة، باعتبارها شريكاً أساسياً في التنمية الوطنية، فضلاً عن مساهمتها الاقتصادية والاجتماعية المهمة.
وتواصل مختلف المصالح المعنية تعبئة مواردها البشرية واللوجستية لضمان انسيابية حركة العبور عبر الموانئ والمطارات، وتوفير الظروف الملائمة لاستقبال المسافرين في أفضل الظروف.
وتعد عملية "مرحبا" واحدة من أكبر عمليات العبور الموسمية في منطقة البحر الأبيض المتوسط، حيث يتم خلالها تنسيق الجهود بين مختلف المتدخلين لتسهيل تنقل ملايين المغاربة المقيمين بالخارج خلال فترة العطلة الصيفية.
ويعكس نجاح هذه العملية المكانة التي تحظى بها الجالية المغربية لدى الدولة، باعتبارها شريكاً أساسياً في التنمية الوطنية، فضلاً عن مساهمتها الاقتصادية والاجتماعية المهمة.
الرئيسية






















































