وكانت مصالح الشرطة القضائية بطنجة قد وضعت، الخميس 24 شتنبر، ثلاثة أشخاص تحت تدبير الحراسة النظرية، عقب فتح تحقيق في شأن العثور على أوراق انتخابية داخل مركز الاقتراع، حيث تم الاستماع إلى عدد من الأشخاص وجمع المعطيات الأولية المتعلقة بالواقعة.
وتعود بداية القضية إلى توقيف شخص داخل محيط مكتب التصويت، بعد العثور بحوزته على عدد من الأوراق الانتخابية كانت موضوعة داخل حقيبتين، قبل أن تكشف التحريات الأولية عن وجود أشخاص آخرين يشتبه في علاقتهم بالموضوع، من بينهم رئيسا قسمين انتخابيين داخل المكتب نفسه.
وتتركز الأبحاث الجارية حول ظروف وجود هذه الوثائق وطبيعة الأفعال المحتملة المرتبطة بها، بما في ذلك شبهات تتعلق بالتلاعب في محررات ووثائق لها صلة بالعملية الانتخابية، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج البحث القضائي قبل تحديد المسؤوليات بشكل نهائي.
وكانت الواقعة قد انتشرت بشكل واسع بعد تداول صور ومقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، تظهر أوراقاً انتخابية داخل حقائب مرتبطة بالشخص الموقوف، إضافة إلى مقطع آخر يظهر صندوقاً زجاجياً داخل مكتب للتصويت يحتوي على عدد من الأغلفة البيضاء
الرئيسية

















