في هذا السياق، أهابت وزارة التجهيز والماء بكافة مستعملي الطريق إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر خلال تنقلاتهم، خاصة من وإلى أو عبر الأقاليم المعنية، محذّرة من اضطرابات محتملة في حركة المرور نتيجة ارتفاع منسوب الأودية، وتراكم الثلوج على المرتفعات التي يتجاوز علوها 1500 متر.
البلاغ الرسمي، الذي استبق المخاطر المحتملة، يعكس وعيًا متزايدًا بضرورة اعتماد مقاربة استباقية في تدبير الأزمات المناخية، لاسيما في ظل تكرار الظواهر الجوية القصوى خلال السنوات الأخيرة، وما تسببه من خسائر بشرية ومادية حين يُستهان بخطورتها أو يُغفل عنصر الوقاية.
ودعت الوزارة المواطنين إلى تجنب التنقل ليلًا قدر الإمكان، والاستعداد القبلي للسفر عبر التأكد من الجاهزية الميكانيكية للعربات (الكوابح، الإضاءة، ضغط العجلات، ماسحات الزجاج، الوقود...)، مع ضرورة توخي الحذر بالمقاطع الطرقية التي قد تتعرض للغمر أو الانقطاع، وعدم المجازفة بعبور الأودية أثناء ارتفاع منسوب المياه.
كما شددت على احترام السرعة القانونية، وتفادي التجاوزات والمناورات المفاجئة، والحفاظ على مسافة الأمان، إلى جانب الامتثال لتعليمات السلطات المحلية وفرق المديريات الترابية المنتشرة على المحاور الطرقية لضمان انسيابية السير والتدخل عند الحاجة.
بين جاهزية المؤسسات ومسؤولية الأفراد، تبرز السلامة الطرقية في مثل هذه الظروف كمسؤولية مشتركة، لا يكفي فيها التحذير الرسمي ما لم يُترجم إلى سلوك واعٍ لدى مستعملي الطريق. فالطقس القاسي ليس مجرد خبر عابر، بل اختبار حقيقي لثقافة الوقاية واحترام قواعد السلامة، حيث قد يصنع قرار واحد متسرّع الفرق بين عبور آمن ومأساة كان بالإمكان تفاديها.
البلاغ الرسمي، الذي استبق المخاطر المحتملة، يعكس وعيًا متزايدًا بضرورة اعتماد مقاربة استباقية في تدبير الأزمات المناخية، لاسيما في ظل تكرار الظواهر الجوية القصوى خلال السنوات الأخيرة، وما تسببه من خسائر بشرية ومادية حين يُستهان بخطورتها أو يُغفل عنصر الوقاية.
ودعت الوزارة المواطنين إلى تجنب التنقل ليلًا قدر الإمكان، والاستعداد القبلي للسفر عبر التأكد من الجاهزية الميكانيكية للعربات (الكوابح، الإضاءة، ضغط العجلات، ماسحات الزجاج، الوقود...)، مع ضرورة توخي الحذر بالمقاطع الطرقية التي قد تتعرض للغمر أو الانقطاع، وعدم المجازفة بعبور الأودية أثناء ارتفاع منسوب المياه.
كما شددت على احترام السرعة القانونية، وتفادي التجاوزات والمناورات المفاجئة، والحفاظ على مسافة الأمان، إلى جانب الامتثال لتعليمات السلطات المحلية وفرق المديريات الترابية المنتشرة على المحاور الطرقية لضمان انسيابية السير والتدخل عند الحاجة.
بين جاهزية المؤسسات ومسؤولية الأفراد، تبرز السلامة الطرقية في مثل هذه الظروف كمسؤولية مشتركة، لا يكفي فيها التحذير الرسمي ما لم يُترجم إلى سلوك واعٍ لدى مستعملي الطريق. فالطقس القاسي ليس مجرد خبر عابر، بل اختبار حقيقي لثقافة الوقاية واحترام قواعد السلامة، حيث قد يصنع قرار واحد متسرّع الفرق بين عبور آمن ومأساة كان بالإمكان تفاديها.
الرئيسية























































