وتؤكد الدكتورة أوليسيا ماخوفا، المتخصصة في تطوير المنتجات النباتية، أن الفكرة الأساسية لا تقوم على البحث عن «غذاء خارق» واحد، بل على تنويع مصادر الألياف والأطعمة النباتية بشكل منتظم.
البقوليات في مقدمة الخيارات
وتأتي البقوليات، مثل العدس والحمص والفاصوليا والبازلاء، ضمن أبرز الأطعمة المفيدة، نظراً لاحتوائها على أنواع مختلفة من الألياف التي تصل أجزاء منها إلى الأمعاء الغليظة، حيث تستخدمها البكتيريا المعوية.
وتشير مراجعات علمية إلى أن استهلاك البقوليات قد يرتبط بتغيرات إيجابية في بعض أنواع البكتيريا النافعة، رغم أن تأثيرها يختلف من شخص إلى آخر بحسب النظام الغذائي والحالة الصحية.
الحبوب الكاملة بدلاً من المكررة
وتوصي الخبيرة كذلك بإدراج الحبوب الكاملة مثل الشوفان والشعير والحنطة السوداء والكينوا ضمن النظام الغذائي. فعلى عكس الحبوب شديدة التكرير، تحتفظ الحبوب الكاملة بجزء أكبر من الألياف والعناصر الغذائية، وهو ما يجعلها خياراً أفضل ضمن نظام غذائي يدعم صحة الجهاز الهضمي. وتوصي منظمة الصحة العالمية بأن تأتي الكربوهيدرات أساساً من الحبوب الكاملة والخضراوات والفواكه والبقوليات.
وماذا عن الأطعمة المخمرة؟
يمكن للأطعمة المخمرة، مثل بعض أنواع الملفوف المخمر والزبادي، أن تكون جزءاً من نظام غذائي متنوع، لكن فوائدها تختلف حسب طريقة التصنيع وما إذا كانت تحتوي فعلاً على كائنات حية دقيقة عند استهلاكها. ولهذا، لا ينبغي اعتبار نوع واحد منها علاجاً مستقلاً لصحة الأمعاء، بل جزءاً من نمط غذائي أشمل.
التنوع أهم من «الغذاء الخارق»
وتبقى القاعدة الأساسية هي زيادة تنوع الأطعمة النباتية بدلاً من التركيز على منتج واحد. وتوصي منظمة الصحة العالمية الأشخاص فوق سن العاشرة باستهلاك ما لا يقل عن 400 غرام من الفواكه والخضراوات يومياً، إلى جانب الحصول على كمية كافية من الألياف من مصادر غذائية طبيعية.
وبالتالي، يمكن لنظام يجمع بين الخضراوات والفواكه والبقوليات والحبوب الكاملة والمكسرات وغيرها من المصادر النباتية أن يوفر للأمعاء مجموعة أوسع من الألياف والعناصر الغذائية.
والخلاصة أن صحة الأمعاء لا تعتمد على طعام سحري بعينه، بل على نظام غذائي متنوع ومتوازن وغني بالألياف، مع تقليل الاعتماد على الأغذية المكررة قدر الإمكان.
البقوليات في مقدمة الخيارات
وتأتي البقوليات، مثل العدس والحمص والفاصوليا والبازلاء، ضمن أبرز الأطعمة المفيدة، نظراً لاحتوائها على أنواع مختلفة من الألياف التي تصل أجزاء منها إلى الأمعاء الغليظة، حيث تستخدمها البكتيريا المعوية.
وتشير مراجعات علمية إلى أن استهلاك البقوليات قد يرتبط بتغيرات إيجابية في بعض أنواع البكتيريا النافعة، رغم أن تأثيرها يختلف من شخص إلى آخر بحسب النظام الغذائي والحالة الصحية.
الحبوب الكاملة بدلاً من المكررة
وتوصي الخبيرة كذلك بإدراج الحبوب الكاملة مثل الشوفان والشعير والحنطة السوداء والكينوا ضمن النظام الغذائي. فعلى عكس الحبوب شديدة التكرير، تحتفظ الحبوب الكاملة بجزء أكبر من الألياف والعناصر الغذائية، وهو ما يجعلها خياراً أفضل ضمن نظام غذائي يدعم صحة الجهاز الهضمي. وتوصي منظمة الصحة العالمية بأن تأتي الكربوهيدرات أساساً من الحبوب الكاملة والخضراوات والفواكه والبقوليات.
وماذا عن الأطعمة المخمرة؟
يمكن للأطعمة المخمرة، مثل بعض أنواع الملفوف المخمر والزبادي، أن تكون جزءاً من نظام غذائي متنوع، لكن فوائدها تختلف حسب طريقة التصنيع وما إذا كانت تحتوي فعلاً على كائنات حية دقيقة عند استهلاكها. ولهذا، لا ينبغي اعتبار نوع واحد منها علاجاً مستقلاً لصحة الأمعاء، بل جزءاً من نمط غذائي أشمل.
التنوع أهم من «الغذاء الخارق»
وتبقى القاعدة الأساسية هي زيادة تنوع الأطعمة النباتية بدلاً من التركيز على منتج واحد. وتوصي منظمة الصحة العالمية الأشخاص فوق سن العاشرة باستهلاك ما لا يقل عن 400 غرام من الفواكه والخضراوات يومياً، إلى جانب الحصول على كمية كافية من الألياف من مصادر غذائية طبيعية.
وبالتالي، يمكن لنظام يجمع بين الخضراوات والفواكه والبقوليات والحبوب الكاملة والمكسرات وغيرها من المصادر النباتية أن يوفر للأمعاء مجموعة أوسع من الألياف والعناصر الغذائية.
والخلاصة أن صحة الأمعاء لا تعتمد على طعام سحري بعينه، بل على نظام غذائي متنوع ومتوازن وغني بالألياف، مع تقليل الاعتماد على الأغذية المكررة قدر الإمكان.
الرئيسية















