تقدّمت Association marocaine de protection des biens publics بشكاية جديدة إلى النيابة العامة بالدار البيضاء، أعادت من خلالها فتح ملف يُثير جدلاً حول تسيير المركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد، وسط اتهامات تتعلق باختلالات مفترضة داخل واحد من أكبر المستشفيات العمومية بالمغرب.
وتشير الشكاية إلى وجود تدهور في الخدمات الصحية داخل المستشفى، إضافة إلى معطيات تتحدث عن أخطاء طبية يُزعم أنها أدت إلى وفيات أو حالات إعاقة دائمة، فضلاً عن شبهات تتعلق بتوجيه بعض المرضى نحو مصالح أو أنشطة خاصة، وهو ما تعتبره الجمعية مؤشرات تستدعي تحقيقاً قضائياً معمقاً.
كما تورد المعطيات الواردة في الملف شبهات بشأن وقائع قد ترقى، حسب تعبير الجهة المشتكية، إلى أفعال خطيرة، في وقت يُرتقب أن يعرف فيه هذا الملف تطورات خلال الأسابيع المقبلة، دون صدور أي تأكيد رسمي بخصوص هذه الادعاءات إلى حدود الساعة
الرئيسية




















































