وأوضحت آلي إيستبرن، الأم ووكيلة عقارية من مدينة ناشفيل، أنها لجأت في مارس الماضي إلى أحد مقدمي الرعاية الصحية بهدف التخلص من 20 رطلاً (حوالي 9 كيلوغرامات) من الوزن الزائد، الذي اكتسبته بعد انقطاع الطمث، استعداداً لزفاف ابنها في يوليوز، وفقاً لتقرير نشرته مجلة “بيبول”.
وبحسب ما ذكرت، أوصاها الممارس الطبي بحقن سيماغلوتايد من صيدلية تحضير، وهو المكوّن الفعّال في أدوية شهيرة مثل أوزيمبيك وويغوفي، والتي تصرّح أساساً لعلاج مرض السكري من النوع الثاني، وليس لأغراض التخسيس.
وأشارت إيستبرن إلى أن الأمر بدأ بفقدان تدريجي للوزن مع أعراض جانبية محدودة، إلا أن زيادة الجرعة في يوليوز أدت إلى ظهور مضاعفات صحية خطيرة، شملت حرقة شديدة في المعدة، قيء وإسهال حاد، مما اضطرها لدخول المستشفى مرتين قبل سفرها إلى كاليفورنيا. وخلال الرحلة، تم تشخيص حالتها أولاً بالتهاب المعدة، لكنها أصيبت لاحقاً بـ انفجار الزائدة الدودية، ما استدعى إجراء عملية جراحية طارئة فور وصولها إلى المستشفى.
وأكدت إيستبرن أن غياب أي دليل علمي قاطع يربط بين دواء التخسيس وحالات التهاب أو انفجار الزائدة الدودية، إلا أن هناك تقارير طبية متفرقة تثير تساؤلات حول هذا الاحتمال، مشددة على أن هذه الأدوية ليست حلاً سحرياً ولا تناسب الجميع، رغم سهولة الحصول عليها.
وفي خطوة توعوية، أسست إيستبرن مجموعة على منصة فيس بوك بعنوان “NO-Zempic” لتحذير الآخرين من المخاطر المحتملة لهذه الأدوية، موضحة أنها عانت خلال العلاج من فقدان الشهية، وحروق وتقرحات في المريء والمعدة نتيجة الحموضة الشديدة.
وختمت حديثها بالقول: “بعد ما مررت به، لم يعد الرقم على الميزان مهماً، الأهم أنني نجوت وشهدت زفاف ابني، الوزن يمكن أن يتغير، لكن الحياة لا تعوَّض”.
وبحسب ما ذكرت، أوصاها الممارس الطبي بحقن سيماغلوتايد من صيدلية تحضير، وهو المكوّن الفعّال في أدوية شهيرة مثل أوزيمبيك وويغوفي، والتي تصرّح أساساً لعلاج مرض السكري من النوع الثاني، وليس لأغراض التخسيس.
وأشارت إيستبرن إلى أن الأمر بدأ بفقدان تدريجي للوزن مع أعراض جانبية محدودة، إلا أن زيادة الجرعة في يوليوز أدت إلى ظهور مضاعفات صحية خطيرة، شملت حرقة شديدة في المعدة، قيء وإسهال حاد، مما اضطرها لدخول المستشفى مرتين قبل سفرها إلى كاليفورنيا. وخلال الرحلة، تم تشخيص حالتها أولاً بالتهاب المعدة، لكنها أصيبت لاحقاً بـ انفجار الزائدة الدودية، ما استدعى إجراء عملية جراحية طارئة فور وصولها إلى المستشفى.
وأكدت إيستبرن أن غياب أي دليل علمي قاطع يربط بين دواء التخسيس وحالات التهاب أو انفجار الزائدة الدودية، إلا أن هناك تقارير طبية متفرقة تثير تساؤلات حول هذا الاحتمال، مشددة على أن هذه الأدوية ليست حلاً سحرياً ولا تناسب الجميع، رغم سهولة الحصول عليها.
وفي خطوة توعوية، أسست إيستبرن مجموعة على منصة فيس بوك بعنوان “NO-Zempic” لتحذير الآخرين من المخاطر المحتملة لهذه الأدوية، موضحة أنها عانت خلال العلاج من فقدان الشهية، وحروق وتقرحات في المريء والمعدة نتيجة الحموضة الشديدة.
وختمت حديثها بالقول: “بعد ما مررت به، لم يعد الرقم على الميزان مهماً، الأهم أنني نجوت وشهدت زفاف ابني، الوزن يمكن أن يتغير، لكن الحياة لا تعوَّض”.