وتشير المعطيات المتداولة إلى أن العملية استهدفت لوحة صخرية ضخمة يبلغ طولها حوالي 3,15 أمتار وعرضها 1,5 متر، كانت تضم آثار أقدام متحجرة لزواحف طائرة من نوع “التيروصورات”، وهي من الكائنات التي عاشت خلال حقبة الديناصورات قبل ملايين السنين. وتعد هذه اللوحة من بين أندر الاكتشافات الأحفورية في إفريقيا، نظراً لما توفره من معطيات دقيقة حول حركة وسلوك هذه الكائنات في الماضي السحيق.
ووفق المعلومات المتوفرة، فقد جرت عملية السرقة خلال شهر ماي الماضي، وذلك بعد فترة قصيرة من نشر دراسة علمية دولية شارك فيها باحثون مغاربة وإسبان، تضمنت وصفاً دقيقاً للموقع وإحداثياته الجغرافية. ويرجح عدد من الخبراء أن هذه المعطيات قد استُغلت من طرف شبكات تنشط في التنقيب غير المشروع عن الأحافير والقطع الجيولوجية النادرة.
كما تفيد تقارير ميدانية بأن جزءاً من اللوحة كان قد اختفى في وقت سابق، قبل أن يتم لاحقاً اقتلاع ما تبقى منها باستعمال معدات متخصصة في شق الصخور، ثم نقلها بالكامل من الموقع، ما يعزز فرضية أن العملية كانت منظمة ومخططاً لها مسبقاً.
ورغم فقدان القطعة الأصلية، يؤكد الباحثون توفرهم على نسخ علمية دقيقة لها، من بينها قالب تم إنجازه سنة 2009، إضافة إلى نموذج رقمي ثلاثي الأبعاد يعتمد على تقنيات التصوير المتقدم، غير أن هذه البدائل تبقى غير قادرة على تعويض القيمة العلمية والتاريخية للأصل
الرئيسية





















































