سجلت مدينة سبتة المحتلة خلال الفترة ما بين يناير وأبريل 2026 ارتفاعاً حاداً في محاولات الهجرة غير النظامية بلغ 329% مقارنة بالسنة الماضية، وفق معطيات وزارة الداخلية الإسبانية، حيث تم رصد 2.101 محاولة دخول مقابل 489 فقط خلال نفس الفترة من 2025. وتوضح الأرقام أن أغلب هذه المحاولات تمت عبر البر أو عن طريق السباحة، في وقت تكاد تنعدم فيه عمليات العبور البحري المباشر نحو المدينة.
ويعكس هذا التصاعد تحول سبتة إلى نقطة ضغط رئيسية في مسارات الهجرة نحو أوروبا، رغم تراجع التدفقات في مناطق أخرى مثل جزر الكناري. وتشير معطيات المفوضية السامية لشؤون اللاجئين إلى أن أغلب المهاجرين ينحدرون من المغرب والجزائر، فيما تحذر السلطات الإسبانية من استمرار الكلفة الإنسانية المرتفعة لهذه المحاولات التي كثيراً ما تنتهي بمآسٍ على الحدود أو في البحر
الرئيسية




















































