وفي وقت لا تزال فيه فرق الإنقاذ تعمل في ظروف معقدة بسبب تواصل الهزات الارتدادية، أكدت السلطات أن مئات المباني انهارت بشكل كامل، بينما تعرضت البنية التحتية في عدة مناطق لأضرار جسيمة، خاصة بولاية لا غوايرا الساحلية التي وُصفت بأنها المنطقة الأكثر تضرراً من الكارثة.
كما تسببت الهزات القوية في إلحاق أضرار بمطار سيمون بوليفار الدولي، ما أدى إلى إغلاقه مؤقتاً قبل إعادة تشغيله جزئياً لاستقبال طائرات الإغاثة والمساعدات الإنسانية القادمة من الخارج.
وبحسب المعطيات الرسمية، فإن الزلزالين وقعا مساء 24 يونيو بفارق زمني قصير جداً، وبلغا 7.2 و7.5 درجات على سلم ريختر، ما أدى إلى حالة هلع واسعة وانهيارات متتالية، أعقبتها مئات الهزات الارتدادية التي صعّبت عمليات التدخل والإغاثة.
وفي مواجهة هذه الكارثة، سارعت الحكومة الفنزويلية إلى إنشاء مراكز إيواء مؤقتة بالعاصمة كراكاس وعدد من المناطق المتضررة، حيث تم توفير الغذاء ومياه الشرب والرعاية الصحية والدعم النفسي للمتضررين، إلى جانب تجهيز فضاءات الاستقبال بالمستلزمات الأساسية.
من جهتها، قدرت الأمم المتحدة الخسائر الأولية بمليارات الدولارات، محذرة من التداعيات الاقتصادية والإنسانية الثقيلة التي قد تخلفها الكارثة على البلاد، في وقت رجحت فيه تقارير دولية إمكانية ارتفاع عدد الضحايا خلال الأيام المقبلة مع استمرار عمليات البحث تحت الركام.
وعلى المستوى الدولي، تواصل وصول فرق الإنقاذ والمساعدات الإنسانية من عدة دول، من بينها الولايات المتحدة وروسيا والبرازيل وكولومبيا والمكسيك ودول أوروبية، في إطار تعبئة واسعة لدعم جهود الإنقاذ ومساعدة المتضررين.
الرئيسية





















































