سجلت المؤسسات السجنية بالمغرب إنجازًا غير مسبوق، بعد نجاح 1667 نزيلًا ونزيلة في امتحانات البكالوريا برسم دورة سنة 2026، في رقم قياسي يعكس نجاح برامج التأهيل وإعادة الإدماج داخل الفضاء السجني.
ويؤكد هذا الإنجاز أهمية التعليم باعتباره أحد أبرز الوسائل التي تتيح للنزلاء فرصة بناء مستقبل جديد، واكتساب مؤهلات علمية تساعدهم على الاندماج في المجتمع بعد انتهاء فترة العقوبة.
ويأتي هذا النجاح ثمرة للبرامج التعليمية والتكوينية التي تشرف عليها المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، بشراكة مع وزارة التربية الوطنية، بهدف ضمان حق النزلاء في التعليم وتشجيعهم على مواصلة مسارهم الدراسي.
ويعتبر هذا الرقم مؤشراً على تنامي الإقبال على التعليم داخل المؤسسات السجنية، وتجسيدًا للرؤية التي تجعل من إعادة الإدماج ركيزة أساسية للسياسة السجنية بالمغرب.
ويؤكد هذا الإنجاز أهمية التعليم باعتباره أحد أبرز الوسائل التي تتيح للنزلاء فرصة بناء مستقبل جديد، واكتساب مؤهلات علمية تساعدهم على الاندماج في المجتمع بعد انتهاء فترة العقوبة.
ويأتي هذا النجاح ثمرة للبرامج التعليمية والتكوينية التي تشرف عليها المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، بشراكة مع وزارة التربية الوطنية، بهدف ضمان حق النزلاء في التعليم وتشجيعهم على مواصلة مسارهم الدراسي.
ويعتبر هذا الرقم مؤشراً على تنامي الإقبال على التعليم داخل المؤسسات السجنية، وتجسيدًا للرؤية التي تجعل من إعادة الإدماج ركيزة أساسية للسياسة السجنية بالمغرب.
الرئيسية






















































