«كي السبع».. عنوان يختزل القوة والعزيمة
وحمل العمل الغنائي الجديد عنوان «كي السبع»، في دلالة رمزية على القوة والشراسة والعزيمة، وهي الصفات التي باتت لصيقة بالمنتخب الوطني المغربي في مختلف الاستحقاقات القارية والدولية. اختيار العنوان جاء ليواكب الروح القتالية التي أبان عنها اللاعبون، ويجسد صورة المنتخب كفريق لا يستسلم، ويقاتل حتى آخر دقيقة.
طاقم فني يجمع بين الكلمة واللحن والصورة
وجاءت أغنية «كي السبع» بكلمات الشاعر محمد أمير، وألحان صلاح مجاهد، فيما تكلف أمين مرتضى بإخراج الفيديو كليب. وقد تم تصوير العمل بضواحي مدينة مراكش، حيث طغى عليه نفس وطني واضح، جمع بين الجمالية البصرية والرسائل الرمزية التي تعكس الاعتزاز بالمغرب وتاريخه الثقافي.
إصدار فني يفتتح به عام 2026
واختارت دنيا بطمة أن تستهل سنة 2026 بهذا الإصدار الفني، إذ طرحت أغنية «كي السبع» عبر قناتها الرسمية على منصة يوتيوب، مؤكدة حرصها على ربط مسارها الفني بالأحداث الوطنية البارزة، وعلى رأسها مشاركة المنتخب المغربي في العرس الكروي الإفريقي، بما يعكس تفاعل الفن مع الرياضة كعنصر موحد للمغاربة.
🇲🇦 رموز الثقافة المغربية في قلب الفيديو كليب
واعتمد المخرج أمين مرتضى في إخراج الفيديو كليب على إبراز مجموعة من الرموز الثقافية المغربية، حيث ظهرت مشاهد توثق طقوس إعداد الشاي المغربي المصنف ضمن قائمة التراث الثقافي اللامادي لمنظمة اليونسكو، إلى جانب إبراز القفطان المغربي المسجل بدوره كتراث مغربي خالص، في رسالة تؤكد غنى وتنوع الموروث الثقافي للمملكة.
جامع الفنا وكناوة والتبوريدة.. احتفاء بالهوية
كما حمل العمل لقطات ترحيبية بالمشاركين في كأس الأمم الإفريقية، من خلال مشاهد نابضة بالحياة من ساحة جامع الفنا بمدينة مراكش، عكست أجواء الفرح والانفتاح. ووثق الفيديو أيضاً جوانب من المطبخ المغربي التقليدي، إلى جانب حضور فن كناوة ومشاهد التبوريدة، بما تحمله من دلالات تاريخية ورمزية مرتبطة بالهوية الوطنية.
تفاعل واسع و«ترند» عالمي على يوتيوب
ومنذ الساعات الأولى لإصدارها، حققت أغنية «كي السبع» انتشاراً لافتاً على المنصات الرقمية، إذ تصدرت قائمة الأعمال الأكثر تداولاً في عدد من الدول، ونجحت في دخول الترند العالمي على منصة يوتيوب. هذا التفاعل يعكس حجم الاهتمام بعودة دنيا بطمة إلى الساحة الفنية، كما يؤكد تعطش الجمهور للأعمال الوطنية التي تجمع بين الحس الفني وروح الانتماء، خاصة في ظل الزخم الذي يرافق مشاركة المنتخب المغربي في كأس الأمم الإفريقية.
فن في خدمة الانتماء والروح الوطنية
ويؤكد هذا العمل الفني أن الأغنية الوطنية لا تزال قادرة على لعب دور محوري في تعزيز روح الانتماء، وربط الفن بالرياضة كرافعتين أساسيتين لتوحيد مشاعر المغاربة داخل الوطن وخارجه، في لحظة رياضية تحمل آمالاً كبيرة لجماهير أسود الأطلس.
طاقم فني يجمع بين الكلمة واللحن والصورة
وجاءت أغنية «كي السبع» بكلمات الشاعر محمد أمير، وألحان صلاح مجاهد، فيما تكلف أمين مرتضى بإخراج الفيديو كليب. وقد تم تصوير العمل بضواحي مدينة مراكش، حيث طغى عليه نفس وطني واضح، جمع بين الجمالية البصرية والرسائل الرمزية التي تعكس الاعتزاز بالمغرب وتاريخه الثقافي.
إصدار فني يفتتح به عام 2026
واختارت دنيا بطمة أن تستهل سنة 2026 بهذا الإصدار الفني، إذ طرحت أغنية «كي السبع» عبر قناتها الرسمية على منصة يوتيوب، مؤكدة حرصها على ربط مسارها الفني بالأحداث الوطنية البارزة، وعلى رأسها مشاركة المنتخب المغربي في العرس الكروي الإفريقي، بما يعكس تفاعل الفن مع الرياضة كعنصر موحد للمغاربة.
🇲🇦 رموز الثقافة المغربية في قلب الفيديو كليب
واعتمد المخرج أمين مرتضى في إخراج الفيديو كليب على إبراز مجموعة من الرموز الثقافية المغربية، حيث ظهرت مشاهد توثق طقوس إعداد الشاي المغربي المصنف ضمن قائمة التراث الثقافي اللامادي لمنظمة اليونسكو، إلى جانب إبراز القفطان المغربي المسجل بدوره كتراث مغربي خالص، في رسالة تؤكد غنى وتنوع الموروث الثقافي للمملكة.
جامع الفنا وكناوة والتبوريدة.. احتفاء بالهوية
كما حمل العمل لقطات ترحيبية بالمشاركين في كأس الأمم الإفريقية، من خلال مشاهد نابضة بالحياة من ساحة جامع الفنا بمدينة مراكش، عكست أجواء الفرح والانفتاح. ووثق الفيديو أيضاً جوانب من المطبخ المغربي التقليدي، إلى جانب حضور فن كناوة ومشاهد التبوريدة، بما تحمله من دلالات تاريخية ورمزية مرتبطة بالهوية الوطنية.
تفاعل واسع و«ترند» عالمي على يوتيوب
ومنذ الساعات الأولى لإصدارها، حققت أغنية «كي السبع» انتشاراً لافتاً على المنصات الرقمية، إذ تصدرت قائمة الأعمال الأكثر تداولاً في عدد من الدول، ونجحت في دخول الترند العالمي على منصة يوتيوب. هذا التفاعل يعكس حجم الاهتمام بعودة دنيا بطمة إلى الساحة الفنية، كما يؤكد تعطش الجمهور للأعمال الوطنية التي تجمع بين الحس الفني وروح الانتماء، خاصة في ظل الزخم الذي يرافق مشاركة المنتخب المغربي في كأس الأمم الإفريقية.
فن في خدمة الانتماء والروح الوطنية
ويؤكد هذا العمل الفني أن الأغنية الوطنية لا تزال قادرة على لعب دور محوري في تعزيز روح الانتماء، وربط الفن بالرياضة كرافعتين أساسيتين لتوحيد مشاعر المغاربة داخل الوطن وخارجه، في لحظة رياضية تحمل آمالاً كبيرة لجماهير أسود الأطلس.
الرئيسية



















































