مع اقتراب فصل الخريف وما يحمله من تغيرات مناخية مفاجئة، عاد ملف البنية التحتية في المدن المغربية إلى الواجهة بقوة. فالنشرات الإنذارية المتوالية التي تتوقع زخات رعدية غزيرة تعيد إلى الأذهان مشاهد الفيضانات السابقة وما خلفته من خسائر مادية وبشرية، في وقت يتسابق فيه المسؤولون إلى اتخاذ تدابير استباقية