واندلع الحريق، الأحد الماضي، ولا تزال فرق الإطفاء تواجه صعوبات كبيرة في احتوائه، بسبب الارتفاع القياسي في درجات الحرارة، وهبوب رياح قوية ساهمت في سرعة انتشار ألسنة اللهب، فضلاً عن طبيعة التربة الخثية التي تحتفظ ببؤر مشتعلة تحت سطح الأرض لفترات طويلة، ما يعقد عمليات الإخماد.
ولمواجهة هذا الحريق غير المسبوق، دفعت السلطات الفرنسية بأكثر من 800 عنصر من رجال الإطفاء، مدعومين بأسطول جوي يضم طائرات كانادير
وداش المتخصصة في مكافحة الحرائق، إضافة إلى مروحيات مخصصة لإلقاء المياه، في أكبر عملية تعبئة تشهدها منطقة باريس الكبرى لمواجهة حرائق الغابات.
ورغم حجم الإمكانيات المسخرة، واصلت النيران تمددها، خاصة بعد ظهور بؤرة جديدة بالقرب من منطقة لا فيزاندري، الأمر الذي زاد من تعقيد جهود فرق التدخل، ودفع السلطات إلى توسيع نطاق عمليات الإخلاء حفاظاً على سلامة السكان.
ووصف محافظ إقليم سين إي مارن الحريق بأنه حدث استثنائي وغير مسبوق من حيث المساحة المتضررة وحجم الموارد البشرية واللوجستية التي تم تعبئتها للسيطرة عليه، مشيراً إلى إجلاء مئات السكان من المناطق القريبة كإجراء احترازي.
من جانبه، انتقل وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز إلى مركز قيادة عمليات الإطفاء لمتابعة تطورات الوضع ميدانياً، مؤكداً أن السلطات لا تستبعد فرضية العمل الإجرامي، بعد رصد عدة نقاط انطلاق للحريق داخل نطاق جغرافي محدود.
وأضاف الوزير أن مصالح الأمن أوقفت شخصين في إطار التحقيقات الجارية، فيما تتواصل الأبحاث لتحديد ملابسات اندلاع الحريق والكشف عن أسبابه الحقيقية.
وحتى الآن، لم تسجل أي خسائر في الأرواح، غير أن النيران خلفت أضراراً مادية طالت عدداً من المباني والمنشآت الفلاحية، في وقت تعيش فيه عدة مناطق فرنسية موجة من حرائق الغابات، نتيجة الارتفاع الكبير في درجات الحرارة، واستمرار الجفاف، والرياح القوية التي تزيد من سرعة انتشار الحرائق.
وتسلط هذه الكارثة الضوء على التحديات المتزايدة التي تواجهها فرنسا وعدد من الدول الأوروبية في ظل التغيرات المناخية، التي باتت ترفع من وتيرة وشدة حرائق الغابات، وتفرض تعزيز آليات الوقاية والتدخل السريع للحد من آثارها على الإنسان والبيئة.
ولمواجهة هذا الحريق غير المسبوق، دفعت السلطات الفرنسية بأكثر من 800 عنصر من رجال الإطفاء، مدعومين بأسطول جوي يضم طائرات كانادير
وداش المتخصصة في مكافحة الحرائق، إضافة إلى مروحيات مخصصة لإلقاء المياه، في أكبر عملية تعبئة تشهدها منطقة باريس الكبرى لمواجهة حرائق الغابات.
ورغم حجم الإمكانيات المسخرة، واصلت النيران تمددها، خاصة بعد ظهور بؤرة جديدة بالقرب من منطقة لا فيزاندري، الأمر الذي زاد من تعقيد جهود فرق التدخل، ودفع السلطات إلى توسيع نطاق عمليات الإخلاء حفاظاً على سلامة السكان.
ووصف محافظ إقليم سين إي مارن الحريق بأنه حدث استثنائي وغير مسبوق من حيث المساحة المتضررة وحجم الموارد البشرية واللوجستية التي تم تعبئتها للسيطرة عليه، مشيراً إلى إجلاء مئات السكان من المناطق القريبة كإجراء احترازي.
من جانبه، انتقل وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز إلى مركز قيادة عمليات الإطفاء لمتابعة تطورات الوضع ميدانياً، مؤكداً أن السلطات لا تستبعد فرضية العمل الإجرامي، بعد رصد عدة نقاط انطلاق للحريق داخل نطاق جغرافي محدود.
وأضاف الوزير أن مصالح الأمن أوقفت شخصين في إطار التحقيقات الجارية، فيما تتواصل الأبحاث لتحديد ملابسات اندلاع الحريق والكشف عن أسبابه الحقيقية.
وحتى الآن، لم تسجل أي خسائر في الأرواح، غير أن النيران خلفت أضراراً مادية طالت عدداً من المباني والمنشآت الفلاحية، في وقت تعيش فيه عدة مناطق فرنسية موجة من حرائق الغابات، نتيجة الارتفاع الكبير في درجات الحرارة، واستمرار الجفاف، والرياح القوية التي تزيد من سرعة انتشار الحرائق.
وتسلط هذه الكارثة الضوء على التحديات المتزايدة التي تواجهها فرنسا وعدد من الدول الأوروبية في ظل التغيرات المناخية، التي باتت ترفع من وتيرة وشدة حرائق الغابات، وتفرض تعزيز آليات الوقاية والتدخل السريع للحد من آثارها على الإنسان والبيئة.
الرئيسية























































