حديث في التربية : التوجيه المدرسي والمهني الحاضر الغائب في منظومة التربية والتكوين"
الضيف : ذ. عبد العزيز السنيهجي باحث تربوي في شؤون منظومة التربية والتكوين متخصص في التوجيه المدرسي والمهني والإرشاد الجامعي،
مفتش التوجيه التربوي،
منسق للتفتيش الجهوي للتوجيه التربوي،
مفتش مركزي سابقا للتوجيه التربوي ،
أستاذ بمركز التوجيه والتخطيط بالرباط ،
أستاذ زائر لمادة التوجيه وسوسيولوجيا التوجيه في عدد من المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين والمدارس العليا للأساتذة و عدد من الكليات.
من أهم مؤلفاته:
*المواكبة في الأوساط المدرسية والتكوينية والمهنية،
*المشروع الشخصي للمتعلم في ضوء الرؤية الاستراتيجية للإصلاح 2015 – 2030 / من التصور إلى التنزيل الميداني،
"الجهاد الأكبر " هو عنوان مرحلة تعيشها الأسر المغربية وأبناؤها المتمدرسين خاصة تلامذة الباكالوريا منذ شهر أبريل وحتى الإعلان عن نتائج هذه الامتحانات الإشهادية. ورغم أن التوجيه المدرسي والمهني يجب أن يكون مصاحبا للتلميذ طيلة الموسم الدراسي، إلا أن الواقع عكس ذلك، إذ كثيرا ما يهتم الفاعلون والأسر بهذه الخدمة إلا بعد الإعلان عن نتائج البكالوريا لأنها في نظرهم تمثل مرحلة فاصلة في حياة التلاميذ المغاربة وأولياء أمورهم، ، وذلك من أجل اختيار المسلك المناسب أو المعهد الملائم للمؤهلات وللنقط المحصل عليها. فالعديد من التلاميذ إن لم نقل كلهم يجدون صعوبة كبيرة في اتخاذ القرار المناسب وفي اللحظة المناسبة، بسبب كثرة مسالك التعليم ومؤسسات الاستقطاب وتعقيداتها، والتغير السريع لخريطة المهن وضرورة تكييف كل تلميذ لكفاياته مع سوق شغل لا يستقر على حال. من هنا يأتي اختيارنا لموضوع هذه الحلقة "التوجيه المدرسي والمهني الحاضر الغائب في منظومة التربية والتكوين". فهو حاضر في جميع المشاريع الإصلاحية، كما سنناقش في الحلقة، ولكن يبقى غائبا على مستوى التنزيل وإصلاح المنظومة كخدمة لا ترقى إلى مستوى تطلعات المهتمين وكذا المعنيين بها والأسر ، وهو ما يؤكده الواقع والعديد من الدراسات التي أنجزت حول الأمر، ويكفي مطالعة تقرير المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي الذي سنناقش بعضا مما جاء فيه في هذه الحلقة .
وضع خدمات التوجيه المدرسي والمهني والإرشاد الجامعي وضع كارثي يذهب ضحيته المتعلمات والمتعلمون، فيما الأسر تمسك بقلوبها كلما اقتربت هذه اللحظة من كل سنة، والتي من المفروض ألا تكون مناسباتية.
نعرج في الحلقة، للحديث أيضا عن النصوص القانونية المؤطرة والبون الشاسع بينها وبين الواقع، ودور الفاعلين والمتدخلين والأسر، ثم المشروع الشخصي للمتعلم كآلية مهمة وأساسية، بحسب نصوص وزارة التربية الوطنية، لتحقيق أهداف وفلسفة النموذج البيداغوجي. ونتساءل عن أسباب غياب التوجيه في البرامج والمناهج وجداول الحصص، وكذا عدم إنشاء الوكالة الوطنية للتوجيه لتنفيذ السياسات المرتبطة به بعيدا عن البلقنة وكثرة المتدخلين.
آخر الأخبار
|
حياتنا
|
صحتنا
|
فن وفكر
|
لوديجي ستوديو
|
كتاب الرأي
|
أسرتنا
|
تكنو لايف
|
بلاغ صحفي
|
لوديجي ميديا [L'ODJ Média]
|
كيوسك
|
اقتصاديات
|
كلاكسون
|
سپور
|
المراقبة السياسية