اجتماعات مغلقة بين الوفود
وأكد مصدر في وفد موسكو، طلب عدم نشر اسمه، أن الاجتماعات بدأت على شكل جلسات مغلقة، في محاولة لإيجاد أرضية مشتركة دون الضغط الإعلامي المباشر، وهو ما يعكس حساسية المرحلة وتوتر الأوضاع على الأرض.
سياق الجولة الحالية
تأتي هذه الجولة في ظل استمرار النزاع العسكري الذي خلف خسائر بشرية ومادية كبيرة، وأثار أزمة إنسانية واسعة على صعيد المدنيين في المناطق المتأثرة. وتركز المفاوضات، بحسب مصادر مطلعة، على وقف إطلاق النار، تبادل الأسرى، وتأمين الممرات الإنسانية، إضافة إلى مناقشة الشروط السياسية والأمنية لإنهاء الصراع بشكل مستدام.
دور الرعاية الأمريكية
ترعى الولايات المتحدة هذه الجولة، في إطار جهودها الدبلوماسية للوساطة بين الطرفين، مع السعي لإقناع كل طرف بالتنازل عن بعض مواقفه الصارمة لتحقيق تسوية قابلة للتطبيق على الأرض.
التوقعات
رغم التفاؤل الحذر، يرى محللون أن الطريق لا يزال طويلاً أمام تحقيق اتفاق شامل، خاصة مع استمرار التوترات الميدانية وتباين المصالح بين موسكو وكييف. ومع ذلك، فإن عقد هذه الجولة يشكل إشارة إيجابية على استمرارية القنوات الدبلوماسية ورغبة الطرفين في تجنب مزيد من التصعيد.
تظل الأنظار متجهة إلى نتائج الاجتماعات المغلقة في جنيف، التي قد تحدد مسار الحل السياسي للنزاع في الأشهر المقبلة، وسط متابعة دولية دقيقة لما ستؤول إليه المباحثات.
وأكد مصدر في وفد موسكو، طلب عدم نشر اسمه، أن الاجتماعات بدأت على شكل جلسات مغلقة، في محاولة لإيجاد أرضية مشتركة دون الضغط الإعلامي المباشر، وهو ما يعكس حساسية المرحلة وتوتر الأوضاع على الأرض.
سياق الجولة الحالية
تأتي هذه الجولة في ظل استمرار النزاع العسكري الذي خلف خسائر بشرية ومادية كبيرة، وأثار أزمة إنسانية واسعة على صعيد المدنيين في المناطق المتأثرة. وتركز المفاوضات، بحسب مصادر مطلعة، على وقف إطلاق النار، تبادل الأسرى، وتأمين الممرات الإنسانية، إضافة إلى مناقشة الشروط السياسية والأمنية لإنهاء الصراع بشكل مستدام.
دور الرعاية الأمريكية
ترعى الولايات المتحدة هذه الجولة، في إطار جهودها الدبلوماسية للوساطة بين الطرفين، مع السعي لإقناع كل طرف بالتنازل عن بعض مواقفه الصارمة لتحقيق تسوية قابلة للتطبيق على الأرض.
التوقعات
رغم التفاؤل الحذر، يرى محللون أن الطريق لا يزال طويلاً أمام تحقيق اتفاق شامل، خاصة مع استمرار التوترات الميدانية وتباين المصالح بين موسكو وكييف. ومع ذلك، فإن عقد هذه الجولة يشكل إشارة إيجابية على استمرارية القنوات الدبلوماسية ورغبة الطرفين في تجنب مزيد من التصعيد.
تظل الأنظار متجهة إلى نتائج الاجتماعات المغلقة في جنيف، التي قد تحدد مسار الحل السياسي للنزاع في الأشهر المقبلة، وسط متابعة دولية دقيقة لما ستؤول إليه المباحثات.
الرئيسية























































