أعلن وزير الصحة الجنوب إفريقي آرون موتسواليدي، يوم الإثنين 11 ماي، أن عدد الأشخاص المصنفين كمخالطين محتملين لحالات إصابة بفيروس هانتا ارتفع إلى 97 حالة، في تطور يعكس اتساع نطاق التتبع الصحي داخل البلاد.
وأوضح الوزير أن السلطات تمكنت إلى حدود الآن من الوصول إلى 90 شخصاً من أصل 97، حيث تم إبلاغهم رسمياً، ويخضعون حالياً لمراقبة طبية دقيقة تهدف إلى رصد أي أعراض محتملة خلال فترة الحضانة.
توزيع جغرافي وحالات عالية الحساسية
أشار المسؤول الحكومي إلى أن الحالات المراقبة موزعة بين إقليم الكيب الغربي الذي سجل 4 حالات، وإقليم خاوتنغ الذي يضم 86 حالة، وهو ما يعكس تركزاً جغرافياً مرتبطاً بسياق انتقال العدوى.
ولم يخف الوزير قلقه من طبيعة بعض المخالطين، موضحاً أنهم يشملون ركاب طائرات، وأشخاصاً نقلوا عبر سيارات الإسعاف، إضافة إلى أطقم طبية، ما يرفع من حساسية الوضع بالنظر إلى تنوع مسارات التعرض المحتمل للفيروس.
تنسيق دولي ومراقبة طويلة الأمد
وأكد موتسواليدي أن جميع المخالطين سيخضعون للمراقبة لمدة ستة أسابيع، وهي فترة ترتبط بخصائص فيروس هانتا البيولوجية، في حين تتواصل الجهود بتنسيق مباشر مع World Health Organization لتعقب الحالات المحتملة ومنع أي انتشار ثانوي.
استنفار دون تهويل
وتعيش جنوب إفريقيا حالة استنفار صحي منذ أسابيع، عقب حادثة إغماء زوجة مواطن هولندي توفي لاحقاً على متن سفينة “إم في هونديوس”، غير أن الوزير شدد على أنه “لا يوجد مبرر للذعر”، موضحاً أن البلاد لم تسجل سوى حالتين مرتبطتين بالسفينة.
الرئيسية





















































