وأكدت الجمعية في بيان لها أنّ هذه الادعاءات لا تستند إلى أي أساس موضوعي أو مهني، بل تأتي في سياق ممنهج يهدف إلى تشويه سمعة المغرب على المستويين الإقليمي والدولي. وشددت على أنّ جلالة الملك يتمتع بمكانة رفيعة لدى الشعب المغربي، باعتباره رمز الوحدة والضامن لاستقرار البلاد ومؤسساتها.
كما أبرزت الجمعية أنّ الهجمات الإعلامية التي تلجأ إليها بعض المنابر الدولية تعكس في حقيقتها مواقف سياسية منحازة، بعيدة كل البعد عن أخلاقيات الصحافة المهنية القائمة على الموضوعية والتوازن.
وفي هذا الإطار، جددت جمعية الصداقة المغربية الإسرائيلية تضامنها المطلق مع جلالة الملك والشعب المغربي، مؤكدة التزامها بالتصدي لكل ما من شأنه المسّ بصورة المملكة أو التطاول على رموزها الوطنية.
واعتبرت أن الرد الأمثل على مثل هذه الحملات، هو الاستمرار في تعزيز مسيرة المغرب التنموية والدبلوماسية، وتثمين أدواره المتقدمة في قضايا السلم والاستقرار والتعايش.
وبهذا الموقف، تنضاف الجمعية إلى أصوات مغربية عديدة من مختلف المشارب، التي عبرت في الآونة الأخيرة عن رفضها القاطع لأي إساءة موجهة إلى جلالة الملك، مطالبة المنابر الإعلامية الدولية باحترام القيم المهنية والتوقف عن ترويج المغالطات.
كما أبرزت الجمعية أنّ الهجمات الإعلامية التي تلجأ إليها بعض المنابر الدولية تعكس في حقيقتها مواقف سياسية منحازة، بعيدة كل البعد عن أخلاقيات الصحافة المهنية القائمة على الموضوعية والتوازن.
وفي هذا الإطار، جددت جمعية الصداقة المغربية الإسرائيلية تضامنها المطلق مع جلالة الملك والشعب المغربي، مؤكدة التزامها بالتصدي لكل ما من شأنه المسّ بصورة المملكة أو التطاول على رموزها الوطنية.
واعتبرت أن الرد الأمثل على مثل هذه الحملات، هو الاستمرار في تعزيز مسيرة المغرب التنموية والدبلوماسية، وتثمين أدواره المتقدمة في قضايا السلم والاستقرار والتعايش.
وبهذا الموقف، تنضاف الجمعية إلى أصوات مغربية عديدة من مختلف المشارب، التي عبرت في الآونة الأخيرة عن رفضها القاطع لأي إساءة موجهة إلى جلالة الملك، مطالبة المنابر الإعلامية الدولية باحترام القيم المهنية والتوقف عن ترويج المغالطات.