وبالتوازي مع عمليات الحفر، وصلت إلى جرسيف معدات متخصصة في تسجيل الآبار الجيوفيزيائية، حيث تخضع حالياً للفحص والمعايرة قبل إدخالها في عمليات القياس وتحليل الخصائص الجيولوجية للطبقات المستهدفة.
ويستمر جهاز الحفر في العمل بالمنطقة بعد تمديد العقد الخاص به إلى غاية فاتح أكتوبر المقبل، فيما تتركز المرحلة الحالية بشكل أساسي على تقييم البنية الغازية المعروفة باسم TGB-6 وتحيين البيانات المرتبطة بها.
وتشمل الأشغال المرتقبة تنفيذ اختبارات ودراسات إضافية تسمح بتحسين فهم التركيبة الجيولوجية للمنطقة، إلى جانب تقدير أولي للموارد الغازية المحتملة داخل البنية المستهدفة.
وتكتسي نتائج بئر MOU-6 أهمية خاصة في تحديد الخطوات المقبلة للمشروع، إذ ستوفر المعطيات المستخرجة منه أساساً لتقييم جدوى الانتقال إلى مراحل أكثر تقدماً من التطوير.
وفي حال تسجيل نتائج مشجعة، يمكن أن تفتح هذه المرحلة الطريق أمام دراسات إضافية لتحديد الإمكانات الاقتصادية للمشروع، قبل الانتقال مستقبلاً إلى بحث شروط تطوير الحقل وإمكانية استغلال الغاز تجارياً.
وبذلك، يظل مشروع جرسيف في الوقت الراهن ضمن مرحلة الاستكشاف والتقييم، في انتظار ما ستكشف عنه نتائج الحفر والاختبارات التقنية حول حجم الموارد ومدى قابليتها للتطوير
الرئيسية

















