وتشير تقارير تقنية إلى أن الشركة تعمل على منصة هندسية مرنة ونظام كهربائي جديد يسمح باستخدام أنواع متعددة من منظومات الدفع على الهيكل نفسه، بما في ذلك محركات الاحتراق الداخلي، والأنظمة الهجينة، والسيارات الكهربائية بالكامل، إلى جانب تجارب مرتبطة بمحركات الهيدروجين.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تواصل فيه كورولا الحفاظ على مكانتها العالمية، بعدما تجاوزت مبيعاتها التراكمية حاجز 50 مليون سيارة حول العالم، لتبقى واحدة من أكثر الطرازات انتشاراً في تاريخ صناعة السيارات.
منصة واحدة وخيارات متعددة
وفق تقارير صحفية يابانية، تعمل تويوتا على تطوير بنية هندسية تتيح تكييف السيارة مع منظومات دفع مختلفة، دون الحاجة إلى إعادة تصميم الهيكل بالكامل لكل خيار.
ومن المتوقع أن تشمل النسخة الكهربائية بالكامل خيارات بمحرك واحد أو بمحركين مع إمكانية الدفع الكلي، إلى جانب مدى قيادة قد يتجاوز 402 كيلومتر للشحنة الواحدة، وفقاً للمعلومات المتداولة حول المشروع.
أما النسخ الهجينة، فقد تعتمد على محرك بنزين سعة 1.5 لتر بأربع أسطوانات إلى جانب محرك كهربائي، مع إمكانية توفير نظام دفع كلي من خلال إضافة محرك كهربائي على المحور الخلفي.
وقد تمتد الخيارات إلى منظومة هجينة قابلة للشحن، مع إمكانية الاستفادة من محرك كهربائي خلفي أكثر قوة لتعزيز الأداء والتسارع.
وفي المقابل، من المنتظر أن تواصل تويوتا توفير محركات احتراق داخلي، من بينها محرك بنزين سعة لترين يعمل بالسحب الطبيعي، إلى جانب محرك سعة 1.5 لتر مزود بشاحن توربيني.
الهيدروجين يدخل أيضاً دائرة التجارب
ولا تقتصر خطط تويوتا على البنزين والهجين والكهرباء، إذ تواصل الشركة تطوير تقنيات محركات الاحتراق الداخلي التي تعمل بالهيدروجين.
وتستند هذه التجارب إلى خبرة تويوتا في رياضة السيارات، حيث تعمل الشركة منذ سنوات على تطوير محركات احتراق تستخدم الهيدروجين وقوداً بديلاً، في محاولة للحفاظ على بعض خصائص محركات الاحتراق التقليدية مع تقليل الانبعاثات.
وفي حال نجاح هذه التقنية وتطورها بالشكل المطلوب، قد تصبح أحد الخيارات المستقبلية التي يمكن دمجها ضمن استراتيجية الشركة متعددة المسارات.
استراتيجية مرنة في سوق سريع التغير
يعكس هذا التوجه فلسفة تويوتا القائمة على عدم الاعتماد على تقنية واحدة في مرحلة تشهد تحولات متسارعة في سوق السيارات العالمي.
فبينما تتجه بعض الشركات بقوة نحو السيارات الكهربائية بالكامل، لا تزال الأسواق تختلف بشكل كبير في مستوى انتشار البنية التحتية للشحن، وتفضيلات المستهلكين، والسياسات الحكومية المتعلقة بالانبعاثات.
ومن خلال تطوير منصة قادرة على استيعاب أكثر من نوع من منظومات الدفع، تستطيع تويوتا تكييف كورولا مع احتياجات الأسواق المختلفة، بدلاً من فرض خيار واحد على جميع العملاء.
وتشير التوقعات كذلك إلى أن الجيل المقبل من كورولا قد يحصل على تصميم أكثر عصرية وانسيابية، مع توجه نحو طابع فاستباك، مع الحفاظ على العناصر التي ساهمت في نجاح الطراز، وعلى رأسها الاعتمادية والكفاءة والقيمة الاقتصادية.
وبين البنزين والهجين والكهرباء والهيدروجين، تبدو تويوتا عازمة على منح كورولا الجديدة دوراً محورياً في استراتيجيتها المستقبلية، عبر سيارة قادرة على التكيف مع التحولات المتسارعة في صناعة السيارات، من دون التخلي عن الخيارات التي لا تزال تحظى بإقبال واسع في العديد من الأسواق.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تواصل فيه كورولا الحفاظ على مكانتها العالمية، بعدما تجاوزت مبيعاتها التراكمية حاجز 50 مليون سيارة حول العالم، لتبقى واحدة من أكثر الطرازات انتشاراً في تاريخ صناعة السيارات.
منصة واحدة وخيارات متعددة
وفق تقارير صحفية يابانية، تعمل تويوتا على تطوير بنية هندسية تتيح تكييف السيارة مع منظومات دفع مختلفة، دون الحاجة إلى إعادة تصميم الهيكل بالكامل لكل خيار.
ومن المتوقع أن تشمل النسخة الكهربائية بالكامل خيارات بمحرك واحد أو بمحركين مع إمكانية الدفع الكلي، إلى جانب مدى قيادة قد يتجاوز 402 كيلومتر للشحنة الواحدة، وفقاً للمعلومات المتداولة حول المشروع.
أما النسخ الهجينة، فقد تعتمد على محرك بنزين سعة 1.5 لتر بأربع أسطوانات إلى جانب محرك كهربائي، مع إمكانية توفير نظام دفع كلي من خلال إضافة محرك كهربائي على المحور الخلفي.
وقد تمتد الخيارات إلى منظومة هجينة قابلة للشحن، مع إمكانية الاستفادة من محرك كهربائي خلفي أكثر قوة لتعزيز الأداء والتسارع.
وفي المقابل، من المنتظر أن تواصل تويوتا توفير محركات احتراق داخلي، من بينها محرك بنزين سعة لترين يعمل بالسحب الطبيعي، إلى جانب محرك سعة 1.5 لتر مزود بشاحن توربيني.
الهيدروجين يدخل أيضاً دائرة التجارب
ولا تقتصر خطط تويوتا على البنزين والهجين والكهرباء، إذ تواصل الشركة تطوير تقنيات محركات الاحتراق الداخلي التي تعمل بالهيدروجين.
وتستند هذه التجارب إلى خبرة تويوتا في رياضة السيارات، حيث تعمل الشركة منذ سنوات على تطوير محركات احتراق تستخدم الهيدروجين وقوداً بديلاً، في محاولة للحفاظ على بعض خصائص محركات الاحتراق التقليدية مع تقليل الانبعاثات.
وفي حال نجاح هذه التقنية وتطورها بالشكل المطلوب، قد تصبح أحد الخيارات المستقبلية التي يمكن دمجها ضمن استراتيجية الشركة متعددة المسارات.
استراتيجية مرنة في سوق سريع التغير
يعكس هذا التوجه فلسفة تويوتا القائمة على عدم الاعتماد على تقنية واحدة في مرحلة تشهد تحولات متسارعة في سوق السيارات العالمي.
فبينما تتجه بعض الشركات بقوة نحو السيارات الكهربائية بالكامل، لا تزال الأسواق تختلف بشكل كبير في مستوى انتشار البنية التحتية للشحن، وتفضيلات المستهلكين، والسياسات الحكومية المتعلقة بالانبعاثات.
ومن خلال تطوير منصة قادرة على استيعاب أكثر من نوع من منظومات الدفع، تستطيع تويوتا تكييف كورولا مع احتياجات الأسواق المختلفة، بدلاً من فرض خيار واحد على جميع العملاء.
وتشير التوقعات كذلك إلى أن الجيل المقبل من كورولا قد يحصل على تصميم أكثر عصرية وانسيابية، مع توجه نحو طابع فاستباك، مع الحفاظ على العناصر التي ساهمت في نجاح الطراز، وعلى رأسها الاعتمادية والكفاءة والقيمة الاقتصادية.
وبين البنزين والهجين والكهرباء والهيدروجين، تبدو تويوتا عازمة على منح كورولا الجديدة دوراً محورياً في استراتيجيتها المستقبلية، عبر سيارة قادرة على التكيف مع التحولات المتسارعة في صناعة السيارات، من دون التخلي عن الخيارات التي لا تزال تحظى بإقبال واسع في العديد من الأسواق.
الرئيسية



















