وفي هذا الإطار، باشرت السلطات المحلية، بتنسيق مع مصالح الوقاية المدنية، اليوم الأحد بجماعة أيت اعميرة، سلسلة من العمليات الاستباقية الرامية إلى حماية التجمعات السكنية والممتلكات من مخاطر الفيضانات، خاصة تلك الناتجة عن الارتفاع الكبير في منسوب مياه وادي “تكاض”، الذي يخترق عدداً من المناطق التابعة للجماعة.
وشملت هذه التدخلات الميدانية، التي جرى تسخير عدد مهم من الآليات والموارد البشرية لإنجازها، إقامة حواجز وقائية وتغيير مجرى المياه في بعض النقاط الحساسة، وذلك حفاظاً على سلامة الساكنة التي تعرف هذه المناطق كثافة سكانية مرتفعة، إضافة إلى حماية الممتلكات العامة والخاصة.
كما همّت هذه الإجراءات الوقائية المحيط المسقي بجماعة أيت اعميرة، الذي يحتضن عدداً من المشاريع الاستثمارية الفلاحية الهامة، وعلى رأسها الضيعات العصرية ووحدات التلفيف الفلاحي، التي تشكل ركيزة أساسية للاقتصاد المحلي والإقليمي، سواء على مستوى الإنتاج الفلاحي أو من حيث توفير فرص الشغل لآلاف العمال.
وتجدر الإشارة إلى أن جماعة أيت اعميرة تُعد من الجماعات السهلية ذات الدينامية الاقتصادية والاجتماعية المتصاعدة بإقليم اشتوكة أيت باها، كما تُعتبر من المجالات ذات الاستقطاب السكاني المرتفع، حيث يفوق عدد سكانها 113 ألف نسمة، وفق نتائج آخر عملية إحصاء.
وفي ظل هذه الظروف المناخية، أكدت مصادر محلية أن مختلف فرق التدخل التابعة للجن المحلية لليقظة تظل في حالة استنفار دائم، وجاهزة للقيام بالتدخلات الضرورية لمعالجة أي أضرار محتملة، وضمان سلامة المواطنين واستمرارية الأنشطة الاقتصادية الحيوية بالإقليم.
وشملت هذه التدخلات الميدانية، التي جرى تسخير عدد مهم من الآليات والموارد البشرية لإنجازها، إقامة حواجز وقائية وتغيير مجرى المياه في بعض النقاط الحساسة، وذلك حفاظاً على سلامة الساكنة التي تعرف هذه المناطق كثافة سكانية مرتفعة، إضافة إلى حماية الممتلكات العامة والخاصة.
كما همّت هذه الإجراءات الوقائية المحيط المسقي بجماعة أيت اعميرة، الذي يحتضن عدداً من المشاريع الاستثمارية الفلاحية الهامة، وعلى رأسها الضيعات العصرية ووحدات التلفيف الفلاحي، التي تشكل ركيزة أساسية للاقتصاد المحلي والإقليمي، سواء على مستوى الإنتاج الفلاحي أو من حيث توفير فرص الشغل لآلاف العمال.
وتجدر الإشارة إلى أن جماعة أيت اعميرة تُعد من الجماعات السهلية ذات الدينامية الاقتصادية والاجتماعية المتصاعدة بإقليم اشتوكة أيت باها، كما تُعتبر من المجالات ذات الاستقطاب السكاني المرتفع، حيث يفوق عدد سكانها 113 ألف نسمة، وفق نتائج آخر عملية إحصاء.
وفي ظل هذه الظروف المناخية، أكدت مصادر محلية أن مختلف فرق التدخل التابعة للجن المحلية لليقظة تظل في حالة استنفار دائم، وجاهزة للقيام بالتدخلات الضرورية لمعالجة أي أضرار محتملة، وضمان سلامة المواطنين واستمرارية الأنشطة الاقتصادية الحيوية بالإقليم.
الرئيسية























































