غير أن هذا العبور إلى المحطة الختامية تجاوز حدود الإنجاز الرياضي الصرف، ليتحول إلى لحظة وطنية جامعة جسدت الالتحام العميق بين العرش والشعب. وقد تجلى ذلك بوضوح في المشاهد العفوية والمؤثرة التي وثقت متابعة صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن لأطوار المباراة، حيث ظهر سموه مرتدياً القميص الوطني ومشجعاً بحماس صادق يعكس نبض كل المغاربة، مانحاً لهذا التأهل طعماً خاصاً ورمزية قوية تعزز قيم الانتماء والفخر بالهوية الوطنية.
هذا المشهد، الذي جمع بين الرمزية السيادية والروح الرياضية العالية، يعكس بجلاء كيف تحولت الرياضة في المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، إلى رافعة حقيقية للوحدة والتماسك الوطني. فالاهتمام الملكي المتواصل بالشأن الرياضي، والدعم الموصول لمختلف مكوناته، لم يعد مرتبطاً بمنطق النتائج الظرفية، بل أصبح خياراً استراتيجياً لبناء الإنسان المغربي وتعزيز ثقته بذاته وبمستقبل بلاده.
وقد حمل ظهور ولي العهد الأمير مولاي الحسن بقميص “أسود الأطلس” رسالة بليغة مفادها أن الرياضة ليست فقط مجالاً للتنافس، بل فضاء لترسيخ القيم الوطنية، ومؤشراً على استقرار المؤسسات، وانعكاساً لرؤية متبصرة تضع الشباب المغربي في قلب المشاريع الكبرى للمملكة، محولة الملاعب إلى منصات صادقة للتعبير عن الروح الوطنية الجامعة.
وعلى مستوى أعمق، يفتح هذا التأهل التاريخي، إلى جانب النجاح اللافت في تنظيم وتدبير الشأن الرياضي، الباب واسعاً لاستحضار الحكمة الملكية في جعل الاستثمار الرياضي رافعة استراتيجية للتنمية الشاملة. فالمغرب اليوم لا يحصد فقط ثمار الانتصارات داخل المستطيل الأخضر، بل يرسخ موقعه كوجهة عالمية قادرة على تحويل الرياضة إلى قطاع اقتصادي منتج، يساهم في تطوير البنيات التحتية، وخلق فرص الشغل، وتعزيز جاذبية المملكة على الصعيد الدولي.
إن هذه الرؤية الاستشرافية التي ربطت بين التألق الكروي والأوراش التنموية الكبرى، تؤكد أن ما يتحقق اليوم ليس إنجازاً عابراً، بل إرثاً مستداماً سيستفيد منه جيل بعد جيل. وهكذا، تتحول كرة القدم في المغرب من مجرد لعبة شعبية إلى أداة فعالة لتحقيق النهضة الاقتصادية والاجتماعية، وترسيخ مكانة المملكة كقوة إقليمية وازنة، قادرة على توحيد شعبها وصناعة مستقبلها بثقة وطموح.
هذا المشهد، الذي جمع بين الرمزية السيادية والروح الرياضية العالية، يعكس بجلاء كيف تحولت الرياضة في المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، إلى رافعة حقيقية للوحدة والتماسك الوطني. فالاهتمام الملكي المتواصل بالشأن الرياضي، والدعم الموصول لمختلف مكوناته، لم يعد مرتبطاً بمنطق النتائج الظرفية، بل أصبح خياراً استراتيجياً لبناء الإنسان المغربي وتعزيز ثقته بذاته وبمستقبل بلاده.
وقد حمل ظهور ولي العهد الأمير مولاي الحسن بقميص “أسود الأطلس” رسالة بليغة مفادها أن الرياضة ليست فقط مجالاً للتنافس، بل فضاء لترسيخ القيم الوطنية، ومؤشراً على استقرار المؤسسات، وانعكاساً لرؤية متبصرة تضع الشباب المغربي في قلب المشاريع الكبرى للمملكة، محولة الملاعب إلى منصات صادقة للتعبير عن الروح الوطنية الجامعة.
وعلى مستوى أعمق، يفتح هذا التأهل التاريخي، إلى جانب النجاح اللافت في تنظيم وتدبير الشأن الرياضي، الباب واسعاً لاستحضار الحكمة الملكية في جعل الاستثمار الرياضي رافعة استراتيجية للتنمية الشاملة. فالمغرب اليوم لا يحصد فقط ثمار الانتصارات داخل المستطيل الأخضر، بل يرسخ موقعه كوجهة عالمية قادرة على تحويل الرياضة إلى قطاع اقتصادي منتج، يساهم في تطوير البنيات التحتية، وخلق فرص الشغل، وتعزيز جاذبية المملكة على الصعيد الدولي.
إن هذه الرؤية الاستشرافية التي ربطت بين التألق الكروي والأوراش التنموية الكبرى، تؤكد أن ما يتحقق اليوم ليس إنجازاً عابراً، بل إرثاً مستداماً سيستفيد منه جيل بعد جيل. وهكذا، تتحول كرة القدم في المغرب من مجرد لعبة شعبية إلى أداة فعالة لتحقيق النهضة الاقتصادية والاجتماعية، وترسيخ مكانة المملكة كقوة إقليمية وازنة، قادرة على توحيد شعبها وصناعة مستقبلها بثقة وطموح.
الرئيسية























































