تقاطع في الملفات الاجتماعية والديمقراطية
أوضح بنعبد الله أن النقاش أظهر وجود تقاطعات بين البرنامجين الانتخابيين للحزبين، خصوصاً في القضايا الاجتماعية والديمقراطية.
ووضع وفد التقدم والاشتراكية الوضع الاجتماعي في مقدمة الملفات التي تحتاج، من وجهة نظره، إلى اهتمام خلال المرحلة المقبلة، إلى جانب تعزيز الحقوق والحريات وتخليق الحياة العامة وتقوية الثقة في العمل السياسي.
كما شدد الحزب على أهمية التعامل مع مؤشرات الغضب الاجتماعي والعزوف الانتخابي، باعتبارها عناصر ينبغي أخذها بعين الاعتبار عند صياغة أولويات الحكومة المقبلة.
قرار المشاركة ما يزال مؤجلاً
رغم التقارب المسجل في عدد من القضايا، شدد بنعبد الله على أن الحزب لم يحسم بعد بين المشاركة في الحكومة أو اختيار موقع المعارضة.
وأوضح أن نقاشاً داخلياً انطلق داخل الحزب منذ اليوم الموالي للانتخابات، وأن تعدد الآراء بشأن الموقع السياسي المقبل سيستمر إلى حين الوصول إلى موقف نهائي داخل مؤسسات الحزب.
كما ربط بنعبد الله قرار المشاركة ليس فقط بطبيعة التفاهم مع المنصوري وحزب الأصالة والمعاصرة، بل أيضاً بهوية الأحزاب الأخرى التي ستشكل الأغلبية الحكومية.
وينتظر التقدم والاشتراكية استكمال الجولة الأولى من المشاورات قبل مواصلة تقييم الخيارات المطروحة، ما يجعل موقفه من الحكومة الجديدة مفتوحاً في هذه المرحلة
الرئيسية

















