أطلقت وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة بمدينة سلا مشروع البحث الوطني حول العنف ضد الأطفال، بشراكة مع مؤسسات وطنية ودولية، بهدف توفير معطيات دقيقة حول حجم الظاهرة وتطوراتها، في سياق أرقام مقلقة تشير إلى تسجيل 9948 حالة سنة 2024، بنسبة تفوق فيها الإناث 61 في المائة.
ويأتي هذا الورش، الذي ترأسته الوزيرة نعيمة ابن يحيى، في إطار مقاربة مؤسساتية تضم عدداً من الهيئات من بينها المندوبية السامية للتخطيط والمرصد الوطني للتنمية البشرية واليونيسيف، حيث يهدف إلى بناء قاعدة بيانات وطنية وتحسين تقييم السياسات العمومية المتعلقة بحماية الطفولة، مع التركيز على فهم أشكال العنف وسياقاته وتعزيز آليات الوقاية والتكفل.