واستعرض الطرفان مختلف أوجه التعاون الدفاعي، الذي يشمل آليات منتظمة للتشاور، من بينها اجتماعات اللجنة الاستشارية للدفاع، إلى جانب تبادل الزيارات بين المسؤولين العسكريين، فضلاً عن التعاون في تنظيم مناورات «الأسد الإفريقي»، التي تعد من أبرز التدريبات العسكرية المشتركة وتساهم في تعزيز القدرات العملياتية للقوات المشاركة، خصوصاً الإفريقية منها.
وخلال المباحثات، نوه عبد اللطيف لوديي بموقف الولايات المتحدة الداعم لسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، مشيداً بما وصفه بالجهود الأمريكية الرامية إلى دعم مسار التوصل إلى تسوية نهائية لهذا الملف.
كما تناول المسؤول المغربي الدور الذي يضطلع به المغرب في مجال التعاون جنوب-جنوب وتعزيز الاندماج الإقليمي بالقارة الإفريقية، مستعرضاً المبادرات التي أطلقتها المملكة بهدف دعم الاستقرار والتنمية وتعزيز الشراكات الإفريقية.
من جهته، أشاد وفد الكونغرس الأمريكي بالدور الذي تلعبه المملكة المغربية في مجال الأمن والاستقرار الإقليمي، مؤكداً أهمية الشراكة بين البلدين في مواجهة التحديات المرتبطة بالأمن والسلام على المستويين الإقليمي والدولي.
ويأتي هذا اللقاء في سياق استمرار التعاون الاستراتيجي بين المغرب والولايات المتحدة، والذي يشمل مجالات متعددة من بينها الدفاع والأمن والتنسيق حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.
الرئيسية

















