يونس الركاب وعبد الله فركوس.. عودة ثنائية بنكهة اجتماعية
ويعيد هذا المشروع الفني الجديد التعاون بين يونس الركاب والممثل الكوميدي عبد الله فركوس، في تجربة تسعى إلى مزج الضحك بالطرح الاجتماعي. ورغم الانتهاء من مرحلة التصوير، لم يُحسم بعد بشكل نهائي موعد عرض السلسلة، سواء ضمن الشبكة البرامجية لشهر رمضان المقبل أو خارج الموسم الرمضاني، ما يزيد من ترقب الجمهور حول توقيت بث العمل.
«با الحبيب».. الأب في قلب الحكاية
وتحمل السلسلة عنوان «با الحبيب»، حيث تضع الأب في صلب الحكاية، مسلطة الضوء على دوره داخل الأسرة المغربية، وما يعيشه من مواقف يومية وتحديات اجتماعية متجددة. ويُقدَّم هذا العالم الأسري في قالب يجمع بين الدراما الخفيفة والكوميديا الساخرة، بأسلوب قريب من الشارع المغربي، يعكس بساطة العيش وتعقيد العلاقات في آن واحد.
كوميديا بعمق اجتماعي ورسائل إنسانية
ويُصنف العمل ضمن خانة الكوميديا الدرامية، حيث يسعى المخرج يونس الركاب إلى خلق توازن دقيق بين الضحك والرسالة، من خلال قصة مستوحاة من واقع المواطن المغربي. فالمواقف الطريفة لا تُقدَّم فقط من أجل الإضحاك، بل تُوظَّف لطرح قضايا اجتماعية بأسلوب سلس، يحافظ على عمق الفكرة دون الوقوع في المباشرة.
أسماء وازنة تعزز قوة العمل
ويشارك في بطولة سلسلة «با الحبيب» ثلة من الأسماء البارزة في الساحة الفنية الوطنية، من بينهم حمزة الفيلالي، حسن فولان، صويلح، وزهير زائر، في توليفة فنية تجمع بين أجيال مختلفة من الكوميديين. هذا التنوع في التجارب والأساليب يعزز من فرص العمل في استقطاب جمهور واسع، بمختلف فئاته العمرية.
ترقب جماهيري وانتظار على مواقع التواصل
ويرتقب أن يُعرض مسلسل «با الحبيب» خلال الفترة المقبلة وسط اهتمام متزايد من الجمهور المغربي، الذي عبّر عن حماسه للعمل عبر منصات التواصل الاجتماعي. ويعود هذا التفاعل إلى الطابع الكوميدي للعمل، إضافة إلى حضور أسماء فنية راكمت تجربة طويلة في مجال الكوميديا التلفزيونية.
كوميديا اجتماعية تؤكد استمرار الرهان على القرب من المشاهد
ويأتي هذا المشروع ليؤكد استمرار الرهان على الإنتاجات الكوميدية ذات النفس الاجتماعي، التي تسعى إلى ملامسة هموم الأسرة المغربية، وتقديم محتوى ترفيهي لا يخلو من رسائل إنسانية واجتماعية. عمل يطمح إلى الجمع بين المتعة والبساطة، مع الحفاظ على هوية مغربية خالصة، تجعل المشاهد يرى نفسه في تفاصيل الحكاية.
«با الحبيب».. الأب في قلب الحكاية
وتحمل السلسلة عنوان «با الحبيب»، حيث تضع الأب في صلب الحكاية، مسلطة الضوء على دوره داخل الأسرة المغربية، وما يعيشه من مواقف يومية وتحديات اجتماعية متجددة. ويُقدَّم هذا العالم الأسري في قالب يجمع بين الدراما الخفيفة والكوميديا الساخرة، بأسلوب قريب من الشارع المغربي، يعكس بساطة العيش وتعقيد العلاقات في آن واحد.
كوميديا بعمق اجتماعي ورسائل إنسانية
ويُصنف العمل ضمن خانة الكوميديا الدرامية، حيث يسعى المخرج يونس الركاب إلى خلق توازن دقيق بين الضحك والرسالة، من خلال قصة مستوحاة من واقع المواطن المغربي. فالمواقف الطريفة لا تُقدَّم فقط من أجل الإضحاك، بل تُوظَّف لطرح قضايا اجتماعية بأسلوب سلس، يحافظ على عمق الفكرة دون الوقوع في المباشرة.
أسماء وازنة تعزز قوة العمل
ويشارك في بطولة سلسلة «با الحبيب» ثلة من الأسماء البارزة في الساحة الفنية الوطنية، من بينهم حمزة الفيلالي، حسن فولان، صويلح، وزهير زائر، في توليفة فنية تجمع بين أجيال مختلفة من الكوميديين. هذا التنوع في التجارب والأساليب يعزز من فرص العمل في استقطاب جمهور واسع، بمختلف فئاته العمرية.
ترقب جماهيري وانتظار على مواقع التواصل
ويرتقب أن يُعرض مسلسل «با الحبيب» خلال الفترة المقبلة وسط اهتمام متزايد من الجمهور المغربي، الذي عبّر عن حماسه للعمل عبر منصات التواصل الاجتماعي. ويعود هذا التفاعل إلى الطابع الكوميدي للعمل، إضافة إلى حضور أسماء فنية راكمت تجربة طويلة في مجال الكوميديا التلفزيونية.
كوميديا اجتماعية تؤكد استمرار الرهان على القرب من المشاهد
ويأتي هذا المشروع ليؤكد استمرار الرهان على الإنتاجات الكوميدية ذات النفس الاجتماعي، التي تسعى إلى ملامسة هموم الأسرة المغربية، وتقديم محتوى ترفيهي لا يخلو من رسائل إنسانية واجتماعية. عمل يطمح إلى الجمع بين المتعة والبساطة، مع الحفاظ على هوية مغربية خالصة، تجعل المشاهد يرى نفسه في تفاصيل الحكاية.
الرئيسية



















































