تزامن هذا التصعيد مع تصريحات مثيرة للجدل أدلى بها وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، الذي دعا إلى تهجير سكان القطاع، واصفاً ما حدث في 7 أكتوبر بأنه “شر مطلق”، داعياً إلى قطع المياه والكهرباء والغذاء عن القطاع، مشيراً إلى أن من لا يموت برصاص الجيش “سيموت جوعاً”.
من الناحية الإنسانية، حذرت رئيسة برنامج الأغذية العالمي من مخاطر انتشار المجاعة في جميع أنحاء قطاع غزة في حال استمرار العمليات العسكرية دون وقف لإطلاق النار. كما أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن قلقه الشديد، مؤكداً أن توسيع العمليات العسكرية سيكون له عواقب مدمرة على المدنيين، مشدداً على ضرورة حماية السكان الأبرياء.
وفي إطار الأبعاد الاجتماعية للمأساة، أظهرت أرقام وزارة الصحة الفلسطينية أن آلاف الأطفال فقدوا أحد والديهم أو كلاهما جراء الحرب، حيث أصبح 49 ألف طفل يتيمًا منذ بدء العدوان في أكتوبر 2023، منهم 41 ألفاً فقدوا آباءهم، و5342 فقدوا أمهاتهم، بينما فقد 2400 طفل كلا والديهم، ليصبحوا بلا أي سند أسري.
وتشير التطورات الأخيرة إلى استمرار الأزمة الإنسانية في غزة في التفاقم، مع تزايد عدد الضحايا المدنيين والمستضعفين، وهو ما يعكس حجم المأساة الإنسانية المستمرة ويزيد من الضغط على المجتمع الدولي للتحرك بشكل عاجل لتوفير الحماية والغذاء والرعاية للأطفال والنساء والمسنين في القطاع.
من الناحية الإنسانية، حذرت رئيسة برنامج الأغذية العالمي من مخاطر انتشار المجاعة في جميع أنحاء قطاع غزة في حال استمرار العمليات العسكرية دون وقف لإطلاق النار. كما أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن قلقه الشديد، مؤكداً أن توسيع العمليات العسكرية سيكون له عواقب مدمرة على المدنيين، مشدداً على ضرورة حماية السكان الأبرياء.
وفي إطار الأبعاد الاجتماعية للمأساة، أظهرت أرقام وزارة الصحة الفلسطينية أن آلاف الأطفال فقدوا أحد والديهم أو كلاهما جراء الحرب، حيث أصبح 49 ألف طفل يتيمًا منذ بدء العدوان في أكتوبر 2023، منهم 41 ألفاً فقدوا آباءهم، و5342 فقدوا أمهاتهم، بينما فقد 2400 طفل كلا والديهم، ليصبحوا بلا أي سند أسري.
وتشير التطورات الأخيرة إلى استمرار الأزمة الإنسانية في غزة في التفاقم، مع تزايد عدد الضحايا المدنيين والمستضعفين، وهو ما يعكس حجم المأساة الإنسانية المستمرة ويزيد من الضغط على المجتمع الدولي للتحرك بشكل عاجل لتوفير الحماية والغذاء والرعاية للأطفال والنساء والمسنين في القطاع.