شعار يعكس الاعتراف بالهوية الأمازيغية
وتنظم هذه الدورة تحت شعار «الناظور عاصمة الثقافة الأمازيغية»، في سياق وطني خاص يتزامن مع ذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، وحلول رأس السنة الأمازيغية الجديدة، في تجسيد لروح الاعتراف بالتعدد الثقافي للمملكة، وتنزيلاً للتوجيهات الملكية السامية الداعية إلى النهوض باللغة والثقافة الأمازيغيتين باعتبارهما ركيزتين أساسيتين من ركائز الهوية المغربية.
شراكات مؤسساتية تعزز إشعاع المهرجان
ويُنظم مهرجان أنيا بشراكة مع مجموعة من المؤسسات الوطنية والجهوية، من بينها وكالة تنمية جهة الشرق، والمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، ومجلس جهة الشرق، وجامعة محمد الأول بوجدة، إضافة إلى عمالة إقليم الناظور وجماعة الناظور، فضلاً عن مؤسسات أكاديمية وثقافية مغربية ودولية، أبرزها المعهد الفرنسي بوجدة، ما يمنح التظاهرة بعداً وطنياً ودولياً.
برنامج فني وثقافي يعكس غنى الموروث الأمازيغي
وتهدف الدورة الثالثة إلى تثمين الثقافة الأمازيغية باعتبارها رصيداً حضارياً مشتركاً لكل المغاربة، من خلال برنامج غني ومتنوع يجمع بين العروض الموسيقية والغنائية والفلكلورية، التي تحتفي بالإبداع الأمازيغي في أبعاده التراثية والعصرية، وتعكس قدرة هذا الموروث على التجدد ومواكبة التحولات الفنية المعاصرة.
قافلة أنيا التربوية… الأمازيغية في قلب المدرسة
ويولي المهرجان أهمية خاصة للبعد التربوي، من خلال تنظيم قافلة أنيا التربوية، التي ستجوب عدداً من المؤسسات التعليمية بإقليم الناظور. وستشمل هذه القافلة ورشات تربوية وفنية موجهة للتلاميذ، تهدف إلى التعريف بالثقافة الأمازيغية، وترسيخ قيم الإبداع والانتماء، وتعزيز الاعتزاز بالهوية الوطنية لدى الناشئة.
معرض أنيا… المرأة في صلب الذاكرة الثقافية
وسيحتضن المهرجان معرض أنيا للتراث والفنون التشكيلية، الذي سيعرض إبداعات أمازيغية متنوعة، مع تركيز خاص على الأعمال الفنية والتراثية التي أبدعتها نساء، في إبراز للدور المحوري الذي تضطلع به المرأة في حفظ الذاكرة الثقافية الأمازيغية ونقلها من جيل إلى آخر، والمساهمة في تطويرها وتثمينها.
ندوات وورشات تناقش رهانات الثقافة الأمازيغية
إلى جانب الفقرات الفنية، يتضمن برنامج المهرجان لقاءات فكرية وندوات علمية وورشات تكوينية، تناقش قضايا الثقافة الأمازيغية، ورهاناتها الراهنة، وآفاق تمكينها مجتمعياً وثقافياً، بمشاركة باحثين وأكاديميين وفاعلين ثقافيين، ما يعزز البعد الفكري للمهرجان.
حفل افتتاح رسمي يليق بالحدث
ومن المرتقب أن يشهد المركب الثقافي بالناظور، يوم الأحد 11 يناير 2026، ابتداءً من الساعة الرابعة مساءً، حفل الافتتاح الرسمي للمهرجان، والذي سيتخلله تكريم شخصيات بارزة، إلى جانب عروض فنية واحتفالية تعكس غنى وتنوع الثقافة الأمازيغية وتعدد تعبيراتها.
مهرجان أنيا… فضاء للحوار والإشعاع الثقافي
وأكدت جمعية مغرب الثقافات والفنون أن تنظيم هذه الدورة يأتي في إطار حرصها، رفقة شركائها، على جعل مهرجان أنيا فضاءً للتلاقي الثقافي والحوار البناء، ومنصة للاحتفاء بالهوية الأمازيغية في بعدها المادي واللامادي، مع الانفتاح على المبادرات الإبداعية الشبابية.
الناظور رافعة للثقافة والتنمية بجهة الشرق
ويُرتقب أن يساهم هذا الحدث في تعزيز إشعاع مدينة الناظور كحاضنة للثقافة الأمازيغية، ورافعة للتنمية الثقافية والسياحية بجهة الشرق، بما يرسخ مكانتها على الخريطة الثقافية الوطنية، ويؤكد أن الثقافة تشكل مدخلاً أساسياً للتنمية المستدامة.
وتنظم هذه الدورة تحت شعار «الناظور عاصمة الثقافة الأمازيغية»، في سياق وطني خاص يتزامن مع ذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، وحلول رأس السنة الأمازيغية الجديدة، في تجسيد لروح الاعتراف بالتعدد الثقافي للمملكة، وتنزيلاً للتوجيهات الملكية السامية الداعية إلى النهوض باللغة والثقافة الأمازيغيتين باعتبارهما ركيزتين أساسيتين من ركائز الهوية المغربية.
شراكات مؤسساتية تعزز إشعاع المهرجان
ويُنظم مهرجان أنيا بشراكة مع مجموعة من المؤسسات الوطنية والجهوية، من بينها وكالة تنمية جهة الشرق، والمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، ومجلس جهة الشرق، وجامعة محمد الأول بوجدة، إضافة إلى عمالة إقليم الناظور وجماعة الناظور، فضلاً عن مؤسسات أكاديمية وثقافية مغربية ودولية، أبرزها المعهد الفرنسي بوجدة، ما يمنح التظاهرة بعداً وطنياً ودولياً.
برنامج فني وثقافي يعكس غنى الموروث الأمازيغي
وتهدف الدورة الثالثة إلى تثمين الثقافة الأمازيغية باعتبارها رصيداً حضارياً مشتركاً لكل المغاربة، من خلال برنامج غني ومتنوع يجمع بين العروض الموسيقية والغنائية والفلكلورية، التي تحتفي بالإبداع الأمازيغي في أبعاده التراثية والعصرية، وتعكس قدرة هذا الموروث على التجدد ومواكبة التحولات الفنية المعاصرة.
قافلة أنيا التربوية… الأمازيغية في قلب المدرسة
ويولي المهرجان أهمية خاصة للبعد التربوي، من خلال تنظيم قافلة أنيا التربوية، التي ستجوب عدداً من المؤسسات التعليمية بإقليم الناظور. وستشمل هذه القافلة ورشات تربوية وفنية موجهة للتلاميذ، تهدف إلى التعريف بالثقافة الأمازيغية، وترسيخ قيم الإبداع والانتماء، وتعزيز الاعتزاز بالهوية الوطنية لدى الناشئة.
معرض أنيا… المرأة في صلب الذاكرة الثقافية
وسيحتضن المهرجان معرض أنيا للتراث والفنون التشكيلية، الذي سيعرض إبداعات أمازيغية متنوعة، مع تركيز خاص على الأعمال الفنية والتراثية التي أبدعتها نساء، في إبراز للدور المحوري الذي تضطلع به المرأة في حفظ الذاكرة الثقافية الأمازيغية ونقلها من جيل إلى آخر، والمساهمة في تطويرها وتثمينها.
ندوات وورشات تناقش رهانات الثقافة الأمازيغية
إلى جانب الفقرات الفنية، يتضمن برنامج المهرجان لقاءات فكرية وندوات علمية وورشات تكوينية، تناقش قضايا الثقافة الأمازيغية، ورهاناتها الراهنة، وآفاق تمكينها مجتمعياً وثقافياً، بمشاركة باحثين وأكاديميين وفاعلين ثقافيين، ما يعزز البعد الفكري للمهرجان.
حفل افتتاح رسمي يليق بالحدث
ومن المرتقب أن يشهد المركب الثقافي بالناظور، يوم الأحد 11 يناير 2026، ابتداءً من الساعة الرابعة مساءً، حفل الافتتاح الرسمي للمهرجان، والذي سيتخلله تكريم شخصيات بارزة، إلى جانب عروض فنية واحتفالية تعكس غنى وتنوع الثقافة الأمازيغية وتعدد تعبيراتها.
مهرجان أنيا… فضاء للحوار والإشعاع الثقافي
وأكدت جمعية مغرب الثقافات والفنون أن تنظيم هذه الدورة يأتي في إطار حرصها، رفقة شركائها، على جعل مهرجان أنيا فضاءً للتلاقي الثقافي والحوار البناء، ومنصة للاحتفاء بالهوية الأمازيغية في بعدها المادي واللامادي، مع الانفتاح على المبادرات الإبداعية الشبابية.
الناظور رافعة للثقافة والتنمية بجهة الشرق
ويُرتقب أن يساهم هذا الحدث في تعزيز إشعاع مدينة الناظور كحاضنة للثقافة الأمازيغية، ورافعة للتنمية الثقافية والسياحية بجهة الشرق، بما يرسخ مكانتها على الخريطة الثقافية الوطنية، ويؤكد أن الثقافة تشكل مدخلاً أساسياً للتنمية المستدامة.
الرئيسية



















































