مشاورات متواصلة لليوم الثاني
كانت المنصوري قد عقدت، أمس الأربعاء، سلسلة لقاءات مع ممثلي التجمع الوطني للأحرار، وحزب الاستقلال، والحركة الشعبية، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وحزب التقدم والاشتراكية.
ومن المرتقب أن تواصل اليوم لقاءاتها مع ممثلي الحركة الديمقراطية الاجتماعية، ضمن برنامج يشمل عدداً من الأحزاب السياسية.
أما اللقاء المرتقب مع حزب العدالة والتنمية، الذي حصل على 54 مقعداً في الانتخابات التشريعية، فقد برز بشأنه خلاف حول مكان انعقاده، بعد إعلان أمينه العام عبد الإله بنكيران رفض التوجه إلى مقر حزب الأصالة والمعاصرة.
نتائج الانتخابات تحدد أرضية المشاورات
تأتي هذه اللقاءات بعد تكليف المنصوري بتشكيل الحكومة الجديدة، عقب تصدر حزب الأصالة والمعاصرة نتائج الانتخابات التشريعية بحصوله على 97 مقعداً من أصل 395.
وحل التجمع الوطني للأحرار ثانياً بـ66 مقعداً، يليه حزب الاستقلال بـ65 مقعداً، ثم حزب العدالة والتنمية بـ54 مقعداً.
وتشكل هذه النتائج القاعدة الحسابية والسياسية للمشاورات الجارية، في انتظار اتضاح مواقف الأحزاب من المشاركة في الحكومة أو اختيار موقع المعارضة.
«البام» يستعد لدورة استثنائية
وبالتوازي مع المشاورات، يستعد حزب الأصالة والمعاصرة لعقد دورة استثنائية لمجلسه الوطني، يوم السبت 3 أكتوبر بقصر المؤتمرات بالصخيرات.
ومن المنتظر أن تخصص الدورة لمناقشة حصيلة الانتخابات التشريعية لسنة 2026 والمرحلة السياسية التي أعقبت تصدر الحزب للنتائج وتكليف المنصوري بتشكيل الحكومة.
وتبقى ملامح الأغلبية الحكومية مرتبطة بنتائج المشاورات الجارية ومواقف الأحزاب، قبل الانتقال إلى مناقشة أكثر تفصيلاً للبرنامج الحكومي وتوزيع المسؤوليات داخل التحالف المقبل
الرئيسية

















