وتعكس هذه المشاركة الرفيعة المستوى حرص المغرب على تعزيز حضوره داخل الفضاء الإفريقي، والمساهمة في النقاشات الدولية المتعلقة بمستقبل التعاون بين القارة الإفريقية وشركائها، خاصة فرنسا، في إطار رؤية جديدة تقوم على الشراكة المتوازنة والمصالح المشتركة.
ويضم الوفد المغربي المشارك في القمة عددا من أعضاء الحكومة، من بينهم ليلى بنعلي وأمين التهراوي، إلى جانب كريم زيدان، ما يعكس تنوع الملفات التي يراهن عليها المغرب في علاقاته الإفريقية والدولية، من الطاقة والصحة إلى الاستثمار والسياسات العمومية.
كما يشارك في الوفد تمثيلية مهمة عن القطاع الخاص، بقيادة رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب شكيب لعلج، إلى جانب عدد من الفاعلين الاقتصاديين، في تأكيد على أهمية البعد الاقتصادي والدور الذي تلعبه المقاولات المغربية في توطيد الشراكات الإفريقية.
وتسعى قمة “إفريقيا إلى الأمام” إلى مناقشة سبل تعزيز التعاون بين إفريقيا وفرنسا على أسس جديدة، ترتكز على الاستثمار المتبادل والتنمية الاقتصادية والتكوين، إضافة إلى إيجاد استجابات مشتركة للتحديات العالمية الراهنة، خاصة في مجالات الطاقة والتحول الرقمي والتنمية المستدامة.
ويرى متابعون أن مشاركة المغرب في هذا الموعد الدولي تعكس توجهه الاستراتيجي نحو تعزيز موقعه كشريك محوري داخل القارة الإفريقية، والانخراط في دينامية جديدة تقوم على تجاوز المقاربات التقليدية نحو شراكات عملية أكثر توازنا وفعالية، قادرة على دعم التنمية وخلق فرص اقتصادية مستدامة بين مختلف الأطراف.
ويضم الوفد المغربي المشارك في القمة عددا من أعضاء الحكومة، من بينهم ليلى بنعلي وأمين التهراوي، إلى جانب كريم زيدان، ما يعكس تنوع الملفات التي يراهن عليها المغرب في علاقاته الإفريقية والدولية، من الطاقة والصحة إلى الاستثمار والسياسات العمومية.
كما يشارك في الوفد تمثيلية مهمة عن القطاع الخاص، بقيادة رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب شكيب لعلج، إلى جانب عدد من الفاعلين الاقتصاديين، في تأكيد على أهمية البعد الاقتصادي والدور الذي تلعبه المقاولات المغربية في توطيد الشراكات الإفريقية.
وتسعى قمة “إفريقيا إلى الأمام” إلى مناقشة سبل تعزيز التعاون بين إفريقيا وفرنسا على أسس جديدة، ترتكز على الاستثمار المتبادل والتنمية الاقتصادية والتكوين، إضافة إلى إيجاد استجابات مشتركة للتحديات العالمية الراهنة، خاصة في مجالات الطاقة والتحول الرقمي والتنمية المستدامة.
ويرى متابعون أن مشاركة المغرب في هذا الموعد الدولي تعكس توجهه الاستراتيجي نحو تعزيز موقعه كشريك محوري داخل القارة الإفريقية، والانخراط في دينامية جديدة تقوم على تجاوز المقاربات التقليدية نحو شراكات عملية أكثر توازنا وفعالية، قادرة على دعم التنمية وخلق فرص اقتصادية مستدامة بين مختلف الأطراف.
الرئيسية























































