ويحتل ملف الهجرة والجاليات حيزاً مهماً ضمن برنامج الدورة، من خلال مناقشة دور المهاجرين وأفراد الجاليات في تعزيز التماسك الاجتماعي والمشاركة الديمقراطية، في وقت تتواصل فيه النقاشات الأوروبية حول قضايا الهجرة والاندماج.
كما يتضمن جدول الأعمال نقاشات حول مستقبل سوق الشغل في ظل التوسع المتسارع لاستخدام الذكاء الاصطناعي، ودور منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية في تقييم تأثير هذه التحولات على طبيعة الوظائف والعمل خلال السنوات المقبلة.
ويحضر الملف المناخي بدوره ضمن أشغال الدورة، من خلال مناقشة تسارع ارتفاع درجات الحرارة في القارة الأوروبية وسبل تعزيز التحرك المناخي، مع التركيز على إشراك الشباب في صياغة الحلول والسياسات المستقبلية.
وتناقش الدورة كذلك مجموعة من الملفات الأخرى، من بينها السياسات المرتبطة بقدماء المحاربين، إلى جانب قضايا اجتماعية وحقوقية تهم دول مجلس أوروبا وشركاءه.
وتعقد الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا أربع دورات عامة عادية كل سنة، تجمع برلمانيين من الدول الـ46 الأعضاء، إلى جانب ممثلين عن بلدان تتمتع بصفة مراقب وشركاء آخرين.
ويشارك المغرب في أشغال الجمعية بصفته شريكاً من أجل الديمقراطية، وهي الصفة التي حصل عليها منذ سنة 2011، ما يتيح للبرلمانيين المغاربة المشاركة في عدد من النقاشات واللجان المرتبطة بالقضايا المشتركة بين المغرب والفضاء الأوروبي.
وتشكل هذه المشاركة مناسبة جديدة للحضور البرلماني المغربي داخل المؤسسات الأوروبية، خصوصاً في ظل تعدد الملفات المشتركة المرتبطة بالهجرة والتغير المناخي والتحولات الرقمية ومستقبل العمل.
الرئيسية

















