وأكد المصدر ذاته أن المغرب يعبر عن تضامنه الكامل مع الرئيس الأمريكي وعائلته، ومع حكومة وشعب الولايات المتحدة، في هذا الظرف الدقيق، مشدداً على عمق علاقات الصداقة والتعاون التي تجمع بين البلدين، والتي ظلت على الدوام قائمة على الاحترام المتبادل والتنسيق في القضايا ذات الاهتمام المشترك.
ويعكس هذا الموقف التزام المملكة المغربية الراسخ بدعم الجهود الدولية الرامية إلى مكافحة الإرهاب والتصدي لمختلف مظاهر التطرف العنيف، سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي. فقد دأب المغرب، بقيادة جلالة الملك محمد السادس، على تبني مقاربة شمولية في محاربة الإرهاب، تقوم على تعزيز الأمن، ونشر قيم التسامح، وتحصين المجتمع من الفكر المتطرف.
كما يبرز هذا الحدث من جديد التحديات الأمنية التي تواجهها العديد من الدول، بما فيها القوى الكبرى، ويعيد إلى الواجهة ضرورة تعزيز التعاون الدولي وتكثيف التنسيق الاستخباراتي لمواجهة التهديدات العابرة للحدود.
وفي ظل هذه التطورات، يجدد المغرب دعوته إلى توحيد الجهود الدولية وتبني مقاربات متعددة الأبعاد لمكافحة الإرهاب، لا تقتصر على الجانب الأمني فحسب، بل تشمل أيضاً الأبعاد الفكرية والتنموية، باعتبارها عوامل أساسية في تجفيف منابع التطرف.
ويظل موقف المملكة واضحاً وثابتاً: لا تسامح مع الإرهاب، ولا تبرير للعنف، في أي زمان أو مكان، تأكيداً على التزامها بقيم السلم والأمن الدوليين.
ويعكس هذا الموقف التزام المملكة المغربية الراسخ بدعم الجهود الدولية الرامية إلى مكافحة الإرهاب والتصدي لمختلف مظاهر التطرف العنيف، سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي. فقد دأب المغرب، بقيادة جلالة الملك محمد السادس، على تبني مقاربة شمولية في محاربة الإرهاب، تقوم على تعزيز الأمن، ونشر قيم التسامح، وتحصين المجتمع من الفكر المتطرف.
كما يبرز هذا الحدث من جديد التحديات الأمنية التي تواجهها العديد من الدول، بما فيها القوى الكبرى، ويعيد إلى الواجهة ضرورة تعزيز التعاون الدولي وتكثيف التنسيق الاستخباراتي لمواجهة التهديدات العابرة للحدود.
وفي ظل هذه التطورات، يجدد المغرب دعوته إلى توحيد الجهود الدولية وتبني مقاربات متعددة الأبعاد لمكافحة الإرهاب، لا تقتصر على الجانب الأمني فحسب، بل تشمل أيضاً الأبعاد الفكرية والتنموية، باعتبارها عوامل أساسية في تجفيف منابع التطرف.
ويظل موقف المملكة واضحاً وثابتاً: لا تسامح مع الإرهاب، ولا تبرير للعنف، في أي زمان أو مكان، تأكيداً على التزامها بقيم السلم والأمن الدوليين.
الرئيسية























































