وبعيدًا عن المدن، نالت المواقع الأثرية المغربية نصيبها من الاهتمام، إذ صُنفت وليلي كجوهرة أثرية في المرتبة التاسعة عشرة بين أشهر الآثار الرومانية عالميًا وفق قائمة صحيفة “التلغراف” لأعظم 50 أثرًا من الإمبراطورية الرومانية، ما يعكس القيمة التاريخية والثقافية الغنية للمغرب.
كما أبرزت التصنيفات المدن والوجهات الحديثة، حيث وُضعت الرباط ضمن قائمة ناشيونال جيوغرافيك لأفضل الأماكن في العالم للسفر إليها عام 2026، فيما جسدت تغازوت سمعة المغرب في رياضة ركوب الأمواج، محتلة المركز الثاني في تصنيف مجلة “سيرفر” لأفضل 6 أماكن لركوب الأمواج في نوفمبر.
وأكدت الوزارة أن هذا الزخم الدولي يعكس تنافسية العروض السياحية المغربية، ويعزز مكانة المملكة في أذهان المسافرين وضمن اهتمامات المتخصصين في القطاع، ما يسهم في دفع عجلة الاقتصاد السياحي ويكرّس المغرب كمرجع عالمي للوجهات السياحية المتنوعة، سواء كانت حضارية، ثقافية، تاريخية أو رياضية.
الرئيسية





















































