وثائق إثبات الصفة المهنية في صلب الملف
وناقشت المحكمة خلال نظرها في القضية عدداً من الوثائق المدلى بها لإثبات استمرار الصفة المهنية، وسجلت ملاحظات مرتبطة بشروطها الشكلية والموضوعية.
ومن بين الوثائق التي أثارت النقاش شهادة تتعلق بتعاون اخشيشن مع مؤسسة صحفية، حملت ختم المؤسسة دون توقيع المدير المسؤول، وهي النقطة التي استند إليها الطعن إلى جانب مقتضيات القانون المنظم للصحافيين المهنيين وشروط إثبات الصفة المهنية.
وانتهت المحكمة إلى عدم استيفاء الشروط المطلوبة للعضوية عن هذه الفئة، لتقرر إلغاء انتخاب اخشيشن.
الخياري يتقدم بعد إلغاء المقعد
وكان اخشيشن قد حصل على 437 صوتاً في الاقتراع، ليحل ضمن قائمة الأعضاء المنتخبين، خلف حنان رحاب بـ703 أصوات، وعبد الله البقالي بـ481 صوتاً، وعبد الحق العضيمي بـ455 صوتاً.
كما ضمت النتائج مونيا عرشي بـ281 صوتاً، ونادية حسيسو بـ257 صوتاً، وعزيزة غلام بـ253 صوتاً.
أما أمين الخياري، صاحب الطعن، فقد حصل على 353 صوتاً وفق النتائج الرسمية للانتخابات، وهو ما يضعه في موقع مباشر للاستفادة من إعادة ترتيب النتائج بعد إلغاء انتخاب اخشيشن، وفق الآثار القانونية المترتبة عن الحكم.
انتخابات شارك فيها نحو نصف المسجلين
وكانت انتخابات ممثلي الصحافيين المهنيين قد شهدت مشاركة 1681 مصوتاً من أصل 3421 مسجلاً، بنسبة قاربت 49 في المائة، فيما بلغ عدد الأصوات الصحيحة 1529 صوتاً.
ويعيد الحكم الصادر عن المحكمة الإدارية التركيز على شروط الترشح للمجلس الوطني للصحافة، خصوصاً ما يتعلق بإثبات الصفة المهنية وسلامة الوثائق المقدمة، بعدما انتقل النزاع من نتائج صناديق الاقتراع إلى مدى استيفاء الشروط القانونية للعضوية
الرئيسية

















