صحتنا

الكافيين عند الأطفال.. خبيرة تحذر من تأثيره على النوم والجهاز العصبي


حذرت خبيرة في التغذية والتقنيات الكيميائية من الإفراط في استهلاك الكافيين لدى الأطفال والمراهقين، مشيرة إلى أن تأثيره قد يكون أكثر وضوحاً لدى الفئات الأصغر سناً، خصوصاً على مستوى النوم واليقظة والجهاز العصبي. وقالت الدكتورة يكاتيرينا بانكوفسكايا، الأستاذة المشاركة بجامعة بيرم الوطنية للبحوث التقنية، إن الأطفال والمراهقين قد يكونون أكثر حساسية للكافيين، داعية إلى الانتباه إلى الكمية الإجمالية التي يحصلون عليها يومياً من مختلف المصادر.



القهوة ليست المصدر الوحيد

ولا يوجد الكافيين في القهوة فقط، بل يتوفر أيضاً في الشاي الأسود والأخضر، والمشروبات الغازية من نوع الكولا، والشوكولاتة، إضافة إلى مشروبات الطاقة التي يمكن أن تحتوي على كميات مرتفعة منه.

ووفق الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية، تحتوي علبة قياسية من مشروب الطاقة بسعة 250 مل تقريباً على 80 ملغ من الكافيين، فيما يحتوي فنجان إسبريسو بحجم 60 مل على كمية مماثلة تقريباً. أما كوب الشاي الأسود فقد يوفر حوالي 50 ملغ.

الأرق والعصبية من أبرز التأثيرات
وقد يرتبط الإفراط في الكافيين بأعراض مثل الأرق والعصبية والصداع وزيادة اليقظة، وهي تأثيرات قد تصبح أكثر إزعاجاً لدى الأطفال والمراهقين. وتشير هيئة الصحة الكندية إلى أن الحد اليومي الاحترازي للأطفال والمراهقين حتى سن 18 عاماً يبلغ نحو 2,5 ملغ لكل كيلوغرام من وزن الجسم، مع التأكيد على أن البيانات المتوفرة لدى هذه الفئة لا تزال محدودة.

في المقابل، تعتبر الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية أن استهلاكاً يصل إلى 3 ملغ لكل كيلوغرام من وزن الجسم يومياً لا يثير، وفق المعطيات المتاحة، مخاوف تتعلق بالسلامة لدى الأطفال والمراهقين الأصحاء.

لا توجد عتبة واحدة متفق عليها عالمياً
ورغم التحذيرات المتداولة بشأن منع القهوة قبل سن 12 أو 14 عاماً، لا تعتمد جميع الهيئات الصحية الدولية السن نفسه كحد فاصل. فالاختلاف بين التوصيات يعكس تفاوت المعايير وطبيعة الأدلة المتوفرة، لكن القاسم المشترك بينها هو ضرورة تقليل استهلاك الكافيين لدى الأطفال والانتباه إلى تأثيره على النوم والسلوك، خصوصاً عند جمع أكثر من مصدر خلال اليوم.

أما المراهقون، فتبقى مراقبة الكمية الإجمالية أكثر أهمية من التركيز على القهوة وحدها، لأن مشروب طاقة واحداً أو فنجان قهوة قوي قد يمثل جزءاً كبيراً من الكمية اليومية المناسبة لهم، بحسب الوزن والحالة الصحية.

وتبقى أفضل قاعدة عملية للآباء هي قراءة الملصقات الغذائية، والانتباه إلى جميع مصادر الكافيين، وتجنب تقديم مشروبات الطاقة للأطفال، خصوصاً إذا ظهرت لديهم مشاكل في النوم أو خفقان أو توتر أو صداع متكرر.




الجمعة 2 أكتوبر 2026

              

آخر الأخبار | حياتنا | صحتنا | فن وفكر | لوديجي ستوديو | كتاب الرأي | أسرتنا | تكنو لايف | بلاغ صحفي | لوديجي ميديا [L'ODJ Média] | كيوسك | اقتصاديات | فيديوهات | كلاكسون | سپور


Bannière Réseaux Sociaux

Bannière Lodj DJ





















Buy cheap website traffic