وشرعت القناة في الترويج لأعمالها الجديدة عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تقاسمت مع الجمهور الملصقات الترويجية للأفلام المرتقبة، مرفقة بتعليق يؤكد حضور الفيلم التلفزي المغربي بقوة في العرض الرمضاني، وذلك كل يوم جمعة على الساعة العاشرة والنصف ليلاً.
تنوع في المواضيع والأنماط
وتضم البرمجة الرمضانية المرتقبة مجموعة من الأشرطة التلفزية التي تراهن على التنوع في المضامين والأنماط الفنية، من بينها فيلم “شاعلة”، و**“هنية ومتعوس”، و“العقرب”، و“خارج التغطية”**، إضافة إلى “الحب المر”. وتتنوع هذه الأعمال بين الدراما الاجتماعية والكوميديا والتشويق، بما يلبي مختلف أذواق المشاهدين خلال الشهر الفضيل.
ويأتي هذا التوجه في سياق سعي القناة إلى ترسيخ مكانة الإنتاج التلفزي المغربي، ومنح صناع الدراما الوطنية فضاءً أوسع لعرض أعمالهم، خاصة في فترة رمضان التي تُعد موعداً سنوياً بارزاً للإنتاجات المحلية.
دعم للإبداع الوطني وتقريب للجمهور
وتندرج هذه الخطوة ضمن استراتيجية تروم دعم الصناعة السمعية البصرية الوطنية، وتشجيع الطاقات الإبداعية المغربية، فضلاً عن تقريب هذه الأعمال من الجمهور في وقت يجتمع فيه أفراد الأسرة حول الشاشة الصغيرة.
ويُرتقب أن تسهم هذه البرمجة في تعزيز التنافسية بين القنوات الوطنية، وإضفاء دينامية جديدة على المشهد التلفزي الرمضاني، من خلال أعمال تراهن على الجودة الفنية وتنوع الطرح، بما يعكس تطور الدراما المغربية وتزايد إقبال الجمهور عليها.
تنوع في المواضيع والأنماط
وتضم البرمجة الرمضانية المرتقبة مجموعة من الأشرطة التلفزية التي تراهن على التنوع في المضامين والأنماط الفنية، من بينها فيلم “شاعلة”، و**“هنية ومتعوس”، و“العقرب”، و“خارج التغطية”**، إضافة إلى “الحب المر”. وتتنوع هذه الأعمال بين الدراما الاجتماعية والكوميديا والتشويق، بما يلبي مختلف أذواق المشاهدين خلال الشهر الفضيل.
ويأتي هذا التوجه في سياق سعي القناة إلى ترسيخ مكانة الإنتاج التلفزي المغربي، ومنح صناع الدراما الوطنية فضاءً أوسع لعرض أعمالهم، خاصة في فترة رمضان التي تُعد موعداً سنوياً بارزاً للإنتاجات المحلية.
دعم للإبداع الوطني وتقريب للجمهور
وتندرج هذه الخطوة ضمن استراتيجية تروم دعم الصناعة السمعية البصرية الوطنية، وتشجيع الطاقات الإبداعية المغربية، فضلاً عن تقريب هذه الأعمال من الجمهور في وقت يجتمع فيه أفراد الأسرة حول الشاشة الصغيرة.
ويُرتقب أن تسهم هذه البرمجة في تعزيز التنافسية بين القنوات الوطنية، وإضفاء دينامية جديدة على المشهد التلفزي الرمضاني، من خلال أعمال تراهن على الجودة الفنية وتنوع الطرح، بما يعكس تطور الدراما المغربية وتزايد إقبال الجمهور عليها.
الرئيسية























































