وشهد العرض تقديم نحو 12 تصميماً اعتمدت على خامات مثل المخمل والحرير والبروكار، وزينت بتطريزات وتفاصيل مستوحاة من مدارس حرفية مغربية مختلفة، في محاولة لإبراز القفطان كقطعة تحمل في تفاصيلها جزءاً من الذاكرة الجمالية للمغرب.
تفاصيل مغربية في قلب العرض
برزت خلال العرض عناصر تعد من العلامات الأساسية للقفطان المغربي، من بينها السفيفة والعقاد والمضمة، إلى جانب تطريزات وقصات تستلهم مدارس فنية مختلفة، من الطرز الفاسي إلى اللمسات المرتبطة بالتقاليد التطوانية.
وتنوعت الألوان بين الدرجات الهادئة والدافئة، فيما ارتكزت التصاميم على إبراز التوازن بين الخامة والحجم، مع الحفاظ على الطابع التقليدي للقطعة وإدخال لمسات أكثر معاصرة في القص والتنسيق.
حرفة تحتاج إلى أسابيع من العمل
ويعكس القفطان المغربي حجم العمل اليدوي الذي يسبق ظهوره على منصة العرض، إذ قد يستغرق إنجاز القطعة الواحدة أسابيع أو حتى أشهراً، بحسب التصميم والخامات والتقنيات المستعملة.
وفي بعض الحالات، يتطلب إعداد القفطان تدخل عدد من الحرفيين في مراحل مختلفة، من الخياطة والتطريز إلى صناعة السفيفة والعقاد وتنسيق الزخارف، ما يجعل القطعة نتيجة عمل جماعي قائم على مهارات متخصصة تنتقل بين الأجيال.
من المناسبات المغربية إلى المنصات الدولية
ظل القفطان لقرون مرتبطاً بالأعراس والمناسبات الدينية والاجتماعية في المغرب، قبل أن يتحول تدريجياً إلى أحد أبرز رموز الأزياء المغربية على المستوى الدولي.
ومع مرور السنوات، أصبح حاضراً في عروض الموضة والفعاليات الثقافية خارج المغرب، مستفيداً من قدرته على التطور دون فقدان ملامحه الأساسية، وهو ما ساهم في توسيع حضوره لدى مصممين وجمهور عالمي.
كما ارتبط القفطان في محطات مختلفة بأسماء عالمية في الموضة والفن، ما عزز حضوره خارج السياق المحلي وجعله جزءاً من النقاش الدولي حول الأزياء التقليدية وقدرتها على التأثير في الموضة المعاصرة.
اعتراف دولي بالقفطان المغربي
ويأتي حضور القفطان في برازيليا بعد إدراج «القفطان المغربي: فن وعادات ومهارات» في دجنبر 2025 ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي لليونسكو، وهو ما منح هذا الموروث اعترافاً دولياً يرتبط بالحرف والمعارف والتقنيات التي يقوم عليها.
ويعكس هذا التصنيف أهمية القفطان ليس فقط باعتباره زياً تقليدياً، بل أيضاً كمنظومة من المهارات والحرف التي يعمل على صونها آلاف الصناع والخياطين والحرفيين.
المغرب ضمن حوار ثقافي عابر للحدود
وجاء العرض المغربي ضمن الدورة السابعة من «برازيليا تريندز»، التي ركزت على العلاقة بين الفن والهوية والاستدامة، بمشاركة عدد من الدول والثقافات، وفي هذا السياق، تحول القفطان من مجرد قطعة أزياء إلى وسيلة للتعريف بجانب من الثقافة المغربية، عبر تصميمات تجمع بين التاريخ والحرفة والابتكار.
وبحضوره على منصة برازيليا، يواصل القفطان المغربي مساره من اللباس التقليدي المحلي إلى فضاء الموضة العالمية، محافظاً على ارتباطه بأصوله، وفي الوقت نفسه منفتحاً على قراءات وتصاميم جديدة
تفاصيل مغربية في قلب العرض
برزت خلال العرض عناصر تعد من العلامات الأساسية للقفطان المغربي، من بينها السفيفة والعقاد والمضمة، إلى جانب تطريزات وقصات تستلهم مدارس فنية مختلفة، من الطرز الفاسي إلى اللمسات المرتبطة بالتقاليد التطوانية.
وتنوعت الألوان بين الدرجات الهادئة والدافئة، فيما ارتكزت التصاميم على إبراز التوازن بين الخامة والحجم، مع الحفاظ على الطابع التقليدي للقطعة وإدخال لمسات أكثر معاصرة في القص والتنسيق.
حرفة تحتاج إلى أسابيع من العمل
ويعكس القفطان المغربي حجم العمل اليدوي الذي يسبق ظهوره على منصة العرض، إذ قد يستغرق إنجاز القطعة الواحدة أسابيع أو حتى أشهراً، بحسب التصميم والخامات والتقنيات المستعملة.
وفي بعض الحالات، يتطلب إعداد القفطان تدخل عدد من الحرفيين في مراحل مختلفة، من الخياطة والتطريز إلى صناعة السفيفة والعقاد وتنسيق الزخارف، ما يجعل القطعة نتيجة عمل جماعي قائم على مهارات متخصصة تنتقل بين الأجيال.
من المناسبات المغربية إلى المنصات الدولية
ظل القفطان لقرون مرتبطاً بالأعراس والمناسبات الدينية والاجتماعية في المغرب، قبل أن يتحول تدريجياً إلى أحد أبرز رموز الأزياء المغربية على المستوى الدولي.
ومع مرور السنوات، أصبح حاضراً في عروض الموضة والفعاليات الثقافية خارج المغرب، مستفيداً من قدرته على التطور دون فقدان ملامحه الأساسية، وهو ما ساهم في توسيع حضوره لدى مصممين وجمهور عالمي.
كما ارتبط القفطان في محطات مختلفة بأسماء عالمية في الموضة والفن، ما عزز حضوره خارج السياق المحلي وجعله جزءاً من النقاش الدولي حول الأزياء التقليدية وقدرتها على التأثير في الموضة المعاصرة.
اعتراف دولي بالقفطان المغربي
ويأتي حضور القفطان في برازيليا بعد إدراج «القفطان المغربي: فن وعادات ومهارات» في دجنبر 2025 ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي لليونسكو، وهو ما منح هذا الموروث اعترافاً دولياً يرتبط بالحرف والمعارف والتقنيات التي يقوم عليها.
ويعكس هذا التصنيف أهمية القفطان ليس فقط باعتباره زياً تقليدياً، بل أيضاً كمنظومة من المهارات والحرف التي يعمل على صونها آلاف الصناع والخياطين والحرفيين.
المغرب ضمن حوار ثقافي عابر للحدود
وجاء العرض المغربي ضمن الدورة السابعة من «برازيليا تريندز»، التي ركزت على العلاقة بين الفن والهوية والاستدامة، بمشاركة عدد من الدول والثقافات، وفي هذا السياق، تحول القفطان من مجرد قطعة أزياء إلى وسيلة للتعريف بجانب من الثقافة المغربية، عبر تصميمات تجمع بين التاريخ والحرفة والابتكار.
وبحضوره على منصة برازيليا، يواصل القفطان المغربي مساره من اللباس التقليدي المحلي إلى فضاء الموضة العالمية، محافظاً على ارتباطه بأصوله، وفي الوقت نفسه منفتحاً على قراءات وتصاميم جديدة
الرئيسية

















