ويؤكد الخبراء أن هذه التصرفات تتعدى كونها مجرد إزعاج، إذ تمثل ضغطاً نفسياً على الركاب الآخرين وتحدّ من حقهم في الهدوء والسكينة المؤقتة أثناء تنقلاتهم اليومية. ويشير محسن بنزاكور، أستاذ علم النفس الاجتماعي، إلى أن هذه الظاهرة ليست طارئة، بل تعكس غياب الوعي بالفضاء المشترك والحرية المرتبطة بالمسؤولية تجاه الآخرين. وأضاف أن رفع الصوت أو تشغيل محتوى صوتي دون مراعاة الآخرين يعكس نقصاً في الحس الاجتماعي وأخلاقيات استخدام الهاتف في الأماكن العامة.
من جانبه، يرى خالد التوزاني، رئيس المركز المغربي للاستثمار الثقافي، أن ظهور وسائل نقل جماعية كبيرة وانتشار الفضاءات العامة الحديثة أدى إلى صدمة لبعض الأفراد، ما جعلهم يمارسون حرياتهم الشخصية دون احترام قواعد الفضاء المشترك. وأوضح أن التقدم التكنولوجي وانتشار الهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي فاقم هذه الظاهرة، حيث اختلطت الحدود بين العالم الرقمي والواقع الاجتماعي.
وأكد التوزاني أن حل هذه الظاهرة يبدأ من التربية والتوعية طويلة المدى، خصوصاً في المدارس، من خلال إدخال التربية على المواطنة والعيش المشترك واحترام الفضاء العام. كما أشار إلى أن قيم الاحترام والتضامن والتقدير المتبادل تشكل رأس مال اجتماعي لا يقل أهمية عن أي استثمار اقتصادي، وهي أساس بناء المغرب الجديد في ضوء التحديثات الكبرى للبنية التحتية وتنظيم التظاهرات الكبرى.
وتستدعي هذه الظاهرة، بحسب الخبراء، مقاربة شمولية تجمع بين التربية، والتوعية، وتنظيم الفضاء العام، واحترام القوانين، وتعزيز ثقافة التضامن الاجتماعي، لضمان تحويل وسائل النقل والفضاءات العمومية إلى بيئة محترمة ومريحة لجميع المواطنين.
من جانبه، يرى خالد التوزاني، رئيس المركز المغربي للاستثمار الثقافي، أن ظهور وسائل نقل جماعية كبيرة وانتشار الفضاءات العامة الحديثة أدى إلى صدمة لبعض الأفراد، ما جعلهم يمارسون حرياتهم الشخصية دون احترام قواعد الفضاء المشترك. وأوضح أن التقدم التكنولوجي وانتشار الهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي فاقم هذه الظاهرة، حيث اختلطت الحدود بين العالم الرقمي والواقع الاجتماعي.
وأكد التوزاني أن حل هذه الظاهرة يبدأ من التربية والتوعية طويلة المدى، خصوصاً في المدارس، من خلال إدخال التربية على المواطنة والعيش المشترك واحترام الفضاء العام. كما أشار إلى أن قيم الاحترام والتضامن والتقدير المتبادل تشكل رأس مال اجتماعي لا يقل أهمية عن أي استثمار اقتصادي، وهي أساس بناء المغرب الجديد في ضوء التحديثات الكبرى للبنية التحتية وتنظيم التظاهرات الكبرى.
وتستدعي هذه الظاهرة، بحسب الخبراء، مقاربة شمولية تجمع بين التربية، والتوعية، وتنظيم الفضاء العام، واحترام القوانين، وتعزيز ثقافة التضامن الاجتماعي، لضمان تحويل وسائل النقل والفضاءات العمومية إلى بيئة محترمة ومريحة لجميع المواطنين.