وأضاف المصدر أن المهرجان، ومنذ ما يقارب ثلاثة عقود، نجح في بناء فضاء فريد تتلاقى فيه التقاليد الموسيقية مع التعبيرات المعاصرة، حيث يتم إعادة ابتكارها وتطويرها باستمرار عبر الحوار الفني.
وتشمل برمجة هذه الدورة أنماطا موسيقية متعددة تمتد من التراث الكناوي إلى الأصوات الإفريقية الكبرى، ومن الموسيقى الأمازيغية إلى التجارب الإلكترونية، ومن الجاز الروحي إلى الموسيقى الحضرية، في تأكيد على أن الإبداع يولد من اللقاء والتفاعل.
كارلينوس براون: عودة أسطورة الموسيقى البرازيلية
من أبرز لحظات هذه الدورة مشاركة الفنان البرازيلي كارلينوس براون، عازف الإيقاع والمغني والملحن المعروف عالميا. ويُعد براون أحد أبرز أعلام الموسيقى الأفرو-برازيلية في باهيا، حيث يمزج بين السامبا-ريغي، والإيقاعات الإفريقية، والموسيقى الشعبية البرازيلية، والتجارب المعاصرة، ما يجعل حفله من أكثر العروض المنتظرة.
ريتشارد بونا وأسماء لمنور: لقاء موسيقي مرتقب
كما يستضيف المهرجان الفنان الكاميروني ريتشارد بونا، عازف الجاز والمغني والملحن المعروف بمهارته الموسيقية الكبيرة. وسيشاركه على خشبة الصويرة الفنانة المغربية أسماء لمنور، في تعاون فني جديد يجمعهما عبر أداء مشترك لقطعتين موسيقيتين، في لحظة فنية مرتقبة ضمن هذه الدورة.
كما سيكون الجمهور على موعد مع فرقة The Harlem Spirit of Gospel by Anthony Morgan، التي تقدم عرضا موسيقيا قويا مستوحى من تقاليد الغوسبل في الكنائس الأمريكية. وتتميز الفرقة بأداء جماعي مؤثر، قائم على أصوات قوية وتناغمات صوتية عالية، تعكس الطاقة الروحية للموسيقى الدينية الأمريكية الإفريقية.
ياسمين حمدان و47Soul وGanavya: تنوع عالمي
تشارك الفنانة اللبنانية ياسمين حمدان، إحدى أبرز الأصوات في الموسيقى البديلة العربية، بمشروع يمزج بين الإلكترونيات والموسيقى التجريبية والذاكرة الموسيقية للمشرق العربي. كما يحضر فريق 47Soul الفلسطيني بأسلوبه المميز “شمستيب”، الذي يمزج بين الموسيقى الإلكترونية والراب والدبكة، في تجربة موسيقية حضرية حديثة. وتشارك أيضا الفنانة Ganavya، المولودة في نيويورك والنشأة في جنوب الهند، بأسلوب موسيقي يجمع بين الغناء الروحي الجنوبي الآسيوي وموسيقى الجاز الروحي، في تجربة تقوم على التأمل والتصوف الموسيقي.
الساحة المغربية: تنوع وعمق وحداثة
تحضر الموسيقى المغربية بقوة في هذه الدورة، من خلال أسماء وتجارب تمثل تنوع المشهد الفني الوطني. ففرقة أودادن الأمازيغية، التي تأسست سنة 1978، تواصل الحفاظ على التراث الموسيقي لسوس، وقد راكمت أكثر من 37 ألبوما و600 أغنية. كما تواصل فرقة هوبا هوبا سبيريت مسيرتها التي تمتد لأكثر من 25 عاما، بمزيج من الروك والريغي والإيقاعات الإفريقية والكناوية. ويشارك مشروع Bob Maghrib في إعادة قراءة موسيقى بوب مارلي بروح مغاربية تمزج الريغي بالموسيقى التقليدية المغربية. كما تقدم فرقة Bnat Louz & Raskas عرضا فنيا بعنوان “AZMZ” (روح العصر بالأمازيغية)، يجمع بين الغناء الأمازيغي والإيقاعات الإلكترونية والتجارب البصرية الحديثة.
في الصويرة، لا تتجاور الموسيقى فقط، بل تتفاعل وتتحول عبر اللقاء بينها. وبذلك، يؤكد مهرجان كناوة وموسيقى العالم، في دورته السابعة والعشرين، مكانته كأحد أبرز المواعيد الثقافية العالمية، حيث تصبح كل حفلة تجربة فنية فريدة تتجاوز الحدود وتحتفي بالتنوع والإبداع المشترك.
وتشمل برمجة هذه الدورة أنماطا موسيقية متعددة تمتد من التراث الكناوي إلى الأصوات الإفريقية الكبرى، ومن الموسيقى الأمازيغية إلى التجارب الإلكترونية، ومن الجاز الروحي إلى الموسيقى الحضرية، في تأكيد على أن الإبداع يولد من اللقاء والتفاعل.
كارلينوس براون: عودة أسطورة الموسيقى البرازيلية
من أبرز لحظات هذه الدورة مشاركة الفنان البرازيلي كارلينوس براون، عازف الإيقاع والمغني والملحن المعروف عالميا. ويُعد براون أحد أبرز أعلام الموسيقى الأفرو-برازيلية في باهيا، حيث يمزج بين السامبا-ريغي، والإيقاعات الإفريقية، والموسيقى الشعبية البرازيلية، والتجارب المعاصرة، ما يجعل حفله من أكثر العروض المنتظرة.
ريتشارد بونا وأسماء لمنور: لقاء موسيقي مرتقب
كما يستضيف المهرجان الفنان الكاميروني ريتشارد بونا، عازف الجاز والمغني والملحن المعروف بمهارته الموسيقية الكبيرة. وسيشاركه على خشبة الصويرة الفنانة المغربية أسماء لمنور، في تعاون فني جديد يجمعهما عبر أداء مشترك لقطعتين موسيقيتين، في لحظة فنية مرتقبة ضمن هذه الدورة.
كما سيكون الجمهور على موعد مع فرقة The Harlem Spirit of Gospel by Anthony Morgan، التي تقدم عرضا موسيقيا قويا مستوحى من تقاليد الغوسبل في الكنائس الأمريكية. وتتميز الفرقة بأداء جماعي مؤثر، قائم على أصوات قوية وتناغمات صوتية عالية، تعكس الطاقة الروحية للموسيقى الدينية الأمريكية الإفريقية.
ياسمين حمدان و47Soul وGanavya: تنوع عالمي
تشارك الفنانة اللبنانية ياسمين حمدان، إحدى أبرز الأصوات في الموسيقى البديلة العربية، بمشروع يمزج بين الإلكترونيات والموسيقى التجريبية والذاكرة الموسيقية للمشرق العربي. كما يحضر فريق 47Soul الفلسطيني بأسلوبه المميز “شمستيب”، الذي يمزج بين الموسيقى الإلكترونية والراب والدبكة، في تجربة موسيقية حضرية حديثة. وتشارك أيضا الفنانة Ganavya، المولودة في نيويورك والنشأة في جنوب الهند، بأسلوب موسيقي يجمع بين الغناء الروحي الجنوبي الآسيوي وموسيقى الجاز الروحي، في تجربة تقوم على التأمل والتصوف الموسيقي.
الساحة المغربية: تنوع وعمق وحداثة
تحضر الموسيقى المغربية بقوة في هذه الدورة، من خلال أسماء وتجارب تمثل تنوع المشهد الفني الوطني. ففرقة أودادن الأمازيغية، التي تأسست سنة 1978، تواصل الحفاظ على التراث الموسيقي لسوس، وقد راكمت أكثر من 37 ألبوما و600 أغنية. كما تواصل فرقة هوبا هوبا سبيريت مسيرتها التي تمتد لأكثر من 25 عاما، بمزيج من الروك والريغي والإيقاعات الإفريقية والكناوية. ويشارك مشروع Bob Maghrib في إعادة قراءة موسيقى بوب مارلي بروح مغاربية تمزج الريغي بالموسيقى التقليدية المغربية. كما تقدم فرقة Bnat Louz & Raskas عرضا فنيا بعنوان “AZMZ” (روح العصر بالأمازيغية)، يجمع بين الغناء الأمازيغي والإيقاعات الإلكترونية والتجارب البصرية الحديثة.
في الصويرة، لا تتجاور الموسيقى فقط، بل تتفاعل وتتحول عبر اللقاء بينها. وبذلك، يؤكد مهرجان كناوة وموسيقى العالم، في دورته السابعة والعشرين، مكانته كأحد أبرز المواعيد الثقافية العالمية، حيث تصبح كل حفلة تجربة فنية فريدة تتجاوز الحدود وتحتفي بالتنوع والإبداع المشترك.
الرئيسية



















































