شهدت عملية الرقمنة في تقديم المساعدات الاجتماعية في المغرب تحولًا نوعيًا سمح لأكثر من 386,000 أرملة بالوصول بسهولة إلى خدمات الدعم المالي. هذه الخطوة تمثل تقدماً ملموساً في مكافحة الفقر وتعزيز الشمول الاجتماعي للمرأة، خصوصاً الفئات الهشة اجتماعياً. الرقمنة قلصت الحاجة للإجراءات الورقية التقليدية وسرّعت من عملية الحصول على الدعم، ما يجعل المساعدات أكثر شفافية وأماناً ويعزز استقلالية الأرامل في إدارة مواردهن المالية.
الرئيسية






















































