وتُنظم هذه الدورة من طرف جمعية فونيكس للفنون الدرامية، بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة، في إطار رؤية تروم تعزيز حضور المسرح كفضاء للحوار الثقافي والإبداعي، وفتح آفاق جديدة أمام الطاقات الفنية الشابة.
ويأتي هذا الملتقى كجسر يربط بين العروض المسرحية واللقاءات المفتوحة مع فنانين ومهنيين في المجال، بما يتيح تبادل الخبرات والتجارب، ويسهم في إغناء النقاش حول واقع المسرح المغربي وتحدياته الجمالية والتقنية.
وتتميز هذه الدورة بتكريم عدد من الأسماء الفنية التي بصمت الساحة المسرحية المغربية، وأسهمت في تأطير وتكوين أجيال من الفنانين الشباب، في اعتراف رمزي بعطاءاتهم وجهودهم في خدمة الثقافة الوطنية وترسيخ حضور المسرح في الحياة الثقافية.
وتُعد العروض المبرمجة ثمرة عمل المختبر الدرامي للجمعية، تحت إشراف الفنان لحسن دسي وطاقم جمعية فونيكس للفنون الدرامية، الذين راكموا تجربة مهمة في التكوين والتأطير وإنجاز مشاريع مسرحية تجمع بين الحس الإبداعي والبحث الفني.
وسيتم تقديم العروض في فضاءين مسرحيين هما قاعة باحنيني ومسرح المنصور بالرباط، في برمجة تقوم على تنوع الفضاءات، بهدف تقريب المسرح من الجمهور وتوسيع دائرة التلقي، بما يعزز حضور الفن المسرحي في الحياة اليومية.
كما يواصل ملتقى فونيكس رهانه الأساسي على دعم الطاقات الشابة، من خلال تنظيم ورشات تكوينية ولقاءات موازية، تتيح للمشاركين فرصاً للتجريب وتطوير أدواتهم الفنية، والانفتاح على أساليب جديدة في الكتابة والإخراج والأداء.
وفي هذا السياق، يوجه المنظمون دعوة مفتوحة إلى الصحفيين والإعلاميين والمهتمين بالشأن الثقافي والفني، لمواكبة فعاليات هذا الموعد المسرحي، ودعم المبادرات الشبابية الهادفة إلى تجديد المشهد الدرامي المغربي.
وتسعى هذه الدورة إلى إبراز حيوية المسرح المغربي، وتعزيز الحوار بين الأجيال الفنية المختلفة، بما يرسخ مكانة المسرح كرافد أساسي من روافد الثقافة الوطنية، وفضاء للتعبير الحر والإبداع المتجدد.
ويأتي هذا الملتقى كجسر يربط بين العروض المسرحية واللقاءات المفتوحة مع فنانين ومهنيين في المجال، بما يتيح تبادل الخبرات والتجارب، ويسهم في إغناء النقاش حول واقع المسرح المغربي وتحدياته الجمالية والتقنية.
وتتميز هذه الدورة بتكريم عدد من الأسماء الفنية التي بصمت الساحة المسرحية المغربية، وأسهمت في تأطير وتكوين أجيال من الفنانين الشباب، في اعتراف رمزي بعطاءاتهم وجهودهم في خدمة الثقافة الوطنية وترسيخ حضور المسرح في الحياة الثقافية.
وتُعد العروض المبرمجة ثمرة عمل المختبر الدرامي للجمعية، تحت إشراف الفنان لحسن دسي وطاقم جمعية فونيكس للفنون الدرامية، الذين راكموا تجربة مهمة في التكوين والتأطير وإنجاز مشاريع مسرحية تجمع بين الحس الإبداعي والبحث الفني.
وسيتم تقديم العروض في فضاءين مسرحيين هما قاعة باحنيني ومسرح المنصور بالرباط، في برمجة تقوم على تنوع الفضاءات، بهدف تقريب المسرح من الجمهور وتوسيع دائرة التلقي، بما يعزز حضور الفن المسرحي في الحياة اليومية.
كما يواصل ملتقى فونيكس رهانه الأساسي على دعم الطاقات الشابة، من خلال تنظيم ورشات تكوينية ولقاءات موازية، تتيح للمشاركين فرصاً للتجريب وتطوير أدواتهم الفنية، والانفتاح على أساليب جديدة في الكتابة والإخراج والأداء.
وفي هذا السياق، يوجه المنظمون دعوة مفتوحة إلى الصحفيين والإعلاميين والمهتمين بالشأن الثقافي والفني، لمواكبة فعاليات هذا الموعد المسرحي، ودعم المبادرات الشبابية الهادفة إلى تجديد المشهد الدرامي المغربي.
وتسعى هذه الدورة إلى إبراز حيوية المسرح المغربي، وتعزيز الحوار بين الأجيال الفنية المختلفة، بما يرسخ مكانة المسرح كرافد أساسي من روافد الثقافة الوطنية، وفضاء للتعبير الحر والإبداع المتجدد.
الرئيسية























































