وجاء تقديم هذا الإصدار داخل رواق بيت الشعر بالمغرب، على هامش فعاليات الدورة 31 من المعرض الدولي للنشر والكتاب، حيث التقى جمهور الأدب والفن على عمل يسعى إلى إعادة بناء صورة فلسطين عبر لغة شعرية وبصرية متداخلة، تتجاوز حدود النص التقليدي نحو فضاء أكثر اتساعاً للتعبير.
ويمتد الكتاب على 109 صفحات من القطع الصغير، صادر عن دار المناهل بالرباط، ويقدّم مقاربة فنية وإنسانية لموضوع فلسطين، باعتبارها قضية أرض وشعب وذاكرة، مع تركيز خاص على حضور المرأة الفلسطينية، بوصفها عنصراً مركزياً في الصمود والاستمرار، رغم أنها كثيراً ما تبقى خارج الضوء في الخطابات الكبرى.
ويقوم العمل على تفاعل عميق بين القصيدة واللوحة، حيث لا تكتفي الكلمات بحمل المعنى، بل تتجاور مع اللون والخط والشكل في بناء جمالي مشترك، يجعل من الكتاب تجربة حسية وفكرية في آن واحد، تعيد تشكيل العلاقة بين الإبداع الشعري والفن التشكيلي.
وفي تقديمه للكتاب، يرى الناقد محمد الديهاجي أن هذا التزاوج بين الشعر والرسم يمثل “زواجاً فنياً” يخلق تجربة متكاملة، تتقاطع فيها اللغة مع الصورة، مشيراً إلى أن هذا التفاعل يمنح العمل قدرة أكبر على التعبير، ويتجاوز حدود النص التقليدي نحو فضاءات أرحب للدلالة والإيحاء.
كما يبرز التقديم النقدي أن قوة هذا العمل تكمن في هذا “الحوار البصري-اللغوي”، حيث تتحول اللوحة إلى امتداد للقصيدة، وتصبح الكلمات بدورها جزءاً من تشكيل بصري يضيف طبقات جديدة من المعنى، في تجربة فنية تستثمر تداخل الوسائط لإغناء الرسالة الجمالية والإنسانية.
ويُعد محمد بلمو من الأصوات الشعرية المغربية البارزة، من مواليد قصبة بني عمار زرهون سنة 1964، وله مسار إبداعي متنوع بين مجموعات شعرية متعددة، من بينها “صوت التراب”، و*“حماقات السلمون”* (بالتعاون مع عبد العاطي جميل)، و*“رماد اليقين”*، وصولاً إلى أعماله الأحدث التي تواصل البحث في أسئلة اللغة والوجود.
وبهذا الإصدار الجديد، يضيف بلمو لبنة أخرى إلى تجربته الشعرية، منفتحاً على الفنون البصرية في محاولة لخلق كتابة تتجاوز النص نحو رؤية أكثر شمولاً، تجعل من الشعر فضاءً للحوار مع العالم والذاكرة والقضايا الإنسانية الكبرى.
ويمتد الكتاب على 109 صفحات من القطع الصغير، صادر عن دار المناهل بالرباط، ويقدّم مقاربة فنية وإنسانية لموضوع فلسطين، باعتبارها قضية أرض وشعب وذاكرة، مع تركيز خاص على حضور المرأة الفلسطينية، بوصفها عنصراً مركزياً في الصمود والاستمرار، رغم أنها كثيراً ما تبقى خارج الضوء في الخطابات الكبرى.
ويقوم العمل على تفاعل عميق بين القصيدة واللوحة، حيث لا تكتفي الكلمات بحمل المعنى، بل تتجاور مع اللون والخط والشكل في بناء جمالي مشترك، يجعل من الكتاب تجربة حسية وفكرية في آن واحد، تعيد تشكيل العلاقة بين الإبداع الشعري والفن التشكيلي.
وفي تقديمه للكتاب، يرى الناقد محمد الديهاجي أن هذا التزاوج بين الشعر والرسم يمثل “زواجاً فنياً” يخلق تجربة متكاملة، تتقاطع فيها اللغة مع الصورة، مشيراً إلى أن هذا التفاعل يمنح العمل قدرة أكبر على التعبير، ويتجاوز حدود النص التقليدي نحو فضاءات أرحب للدلالة والإيحاء.
كما يبرز التقديم النقدي أن قوة هذا العمل تكمن في هذا “الحوار البصري-اللغوي”، حيث تتحول اللوحة إلى امتداد للقصيدة، وتصبح الكلمات بدورها جزءاً من تشكيل بصري يضيف طبقات جديدة من المعنى، في تجربة فنية تستثمر تداخل الوسائط لإغناء الرسالة الجمالية والإنسانية.
ويُعد محمد بلمو من الأصوات الشعرية المغربية البارزة، من مواليد قصبة بني عمار زرهون سنة 1964، وله مسار إبداعي متنوع بين مجموعات شعرية متعددة، من بينها “صوت التراب”، و*“حماقات السلمون”* (بالتعاون مع عبد العاطي جميل)، و*“رماد اليقين”*، وصولاً إلى أعماله الأحدث التي تواصل البحث في أسئلة اللغة والوجود.
وبهذا الإصدار الجديد، يضيف بلمو لبنة أخرى إلى تجربته الشعرية، منفتحاً على الفنون البصرية في محاولة لخلق كتابة تتجاوز النص نحو رؤية أكثر شمولاً، تجعل من الشعر فضاءً للحوار مع العالم والذاكرة والقضايا الإنسانية الكبرى.
الرئيسية























































