خبراء ومسؤولون لمناقشة تطور الوضع
يشارك في هذا الموعد عدد من الأطباء والخبراء والمسؤولين، إلى جانب ممثلين عن جمعيات علمية وصحافيين، من أجل تقديم قراءة متعددة الجوانب لعودة ظهور الدفتيريا بالمغرب.
ومن بين الجهات المشاركة الجمعية المغربية للعلوم الطبية، وإنفوفاك إفريقيا، والجمعية المغربية لطب الأطفال، والجمعية المغربية للأمراض التعفنية لدى الأطفال والتطعيم، فضلاً عن هيئات أخرى ذات صلة بالمجال الصحي.
من تشخيص الحالات إلى مواجهة الإشاعات
لا يقتصر برنامج الندوة على استعراض المعطيات المرتبطة بالمرض، بل يشمل مناقشة عدد من الجوانب العملية، في مقدمتها كيفية تحديد الحالات المؤكدة، وطريقة التعامل مع الأشخاص المخالطين، وأهمية التلقيح، إضافة إلى سبل مواجهة الأخبار غير الدقيقة والإشاعات المرتبطة بالدفتيريا.
ويؤطر اللقاء كل من حسن أفيلال، وسعيد عفيف، ومنصف اليوبي، وعبد الله يحياني، فيما تتضمن الجلسة الافتتاحية كلمات قصيرة، من بينها كلمة لمنصف اليوبي ممثلاً لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، وكلمة لحسن أفيلال بصفته رئيساً للجمعية المغربية للعلوم الطبية.
مساحة للنقاش المباشر
يراهن المنظمون على جعل الندوة فضاءً للتفاعل وطرح الأسئلة، من خلال فتح النقاش بين المختصين والمشاركين حول مختلف الإشكالات المرتبطة بالمرض.
ويأتي هذا الموعد في وقت يزداد فيه الاهتمام بضرورة توضيح المعطيات الصحية للرأي العام، خصوصاً في ما يتعلق بطرق الوقاية، والتشخيص المبكر، والتلقيح، والتعامل السليم مع الحالات المحتملة
الرئيسية

















