وينتج المرض عن عدوى بكتيرية تصيب الجهاز التنفسي في الغالب، وينتقل أساساً عبر الرذاذ الصادر عن الشخص المصاب أو من خلال الاحتكاك المباشر بإفرازاته. ومن بين أبرز أعراضه التهاب الحلق وصعوبة البلع، وقد تتطور بعض الحالات إلى صعوبات في التنفس تستدعي تدخلاً طبياً سريعاً.
ويظل التلقيح الوسيلة الأساسية للوقاية من الدفتيريا، إلى جانب احترام جدول التطعيم والكشف المبكر عن الإصابات. كما ينصح بالتوجه إلى المؤسسات الصحية عند ظهور أعراض مشتبه فيها، تفادياً لتطور الحالة أو انتقال العدوى إلى أشخاص آخرين.
وتعيد الحصيلة المسجلة التأكيد على أهمية المراقبة الوبائية واستمرار الإجراءات الوقائية، مع التركيز على التلقيح والتشخيص المبكر باعتبارهما من أهم الأدوات للحد من انتشار المرض وحماية الصحة العامة
الرئيسية

















